بقلم : كريمة سويدان
المشروعات القومية تُعد أيقونة التنمية فى مصر ، ولأن لدينا رئيساً يعى تماماً أهمية أن يكون هناك مشروعاً قومياً ليلتف حوله كل أجهزة الدولة والشعب المصرى ، لذلك فهو يعمل فى جميع الإتجاهات ، لذلك عقد الرئيس إجتماعاً هاماً حول أوضاع البحيرات المصرية والمشاكل التى تواجه عملية تنميتها نتيجة التعدى عليها بالتجريف والصيد الجائر ، وتعدد مصادر التلوث والتغيرات البيئية التى تتعرض لها هذه البحيرات مدركاً جيدا أن تنمية الثروة السمكية فى مصر هو أحد المصادر الأساسية للغذاء ، بناءاً على ذلك قام الشعب المصرى فى بعض محافظات مصر مثل بورسعيد الباسلة والمنصورة بمقاطعة شراء الأسماك والدواجن بعد أن زادت أسعارها بشكل كبير جدا ، وأطلقوا هاشتاج على وسائل التواصل الإجتماعى بعنوان " خلوه يعفن " ودعوا جميع المواطنين المصريين لإتباع نفس النهج خاصة بعد أن نجح شعبى بورسعيد والمنصورة فى تحقيق خفض أسعار الأسماك فى غضون أربعة أيام فقط ، وإن دل ذلك على شئ إنما يدل على فهم ووعى المواطن المصرى وحسه الوطنى الذى أدرك تماماً كيفية مواجهة طمع وجشع وفساد التجار ، خاصة بعد أن وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى بضرورة الإهتمام بالبحيرات المصرية وحل مشكلاتها ، كما جاء البروتوكول الذى قام بتوقيعه الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى للتعاون لإنقاذ بحيرة " مريوط "مع كل من محافظة الأسكندرية ، والهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية ، والهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية ، والهيئة القومية للإستشعار عن البعد وعلوم القضاء على نفس النغمة ، وهو ما يعد نموذجاً تطبيقياً للتعاون بين الهيئات المختلفة فى الدولة ، فهنيئاً لمصر بشعبها الواعى المدرك بمسئولياته تجاه وطنه ... وتحيا مصر ...



