مي عمر.. نجمة رمضان التي صنعت لنفسها هوية فنية باسم البطلة
رسخت الفنانة مي عمر خلال السنوات الأخيرة مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الدراما في الوطن العربي، بعدما نجحت في بناء حضور فني ثابت، خاصة في موسم رمضان الذي أصبح الساحة الأبرز لتأكيد نجوميتها، وجعل أعمالها محط اهتمام واسع من الجمهور.

اللافت في اختيارات مي عمر الفنية أنها اتجهت إلى مسار واضح بات يمثل جزءًا من هويتها، حيث تحمل أعمالها الدرامية اسم الشخصية التي تجسدها داخل الأحداث، في تجربة تحولت إلى علامة مميزة ارتبطت باسمها لدى المشاهدين.

بدأ هذا النهج مع مسلسل لؤلؤ عام 2020، حيث قدمت شخصية لؤلؤ أو سنية سيد بدوي، الفتاة البسيطة التي تتحول تدريجيًا إلى نجمة غناء شهيرة، وحقق العمل نجاحًا كبيرًا جعل اسم الشخصية حاضرًا بقوة في ذاكرة الجمهور. ثم واصلت الطريق نفسه في مسلسل رانيا وسكينة عام 2022، حين جسدت شخصية رانيا السنهوري، إلى جانب الفنانة روبي التي قدمت شخصية سكينة.

وفي عام 2024، عادت مي عمر بقوة من خلال مسلسل نعمة الأفوكاتو، مجسدة شخصية المحامية الشابة نعمة أبو علب، التي تتعرض للخيانة وتدخل في رحلة انتقام معقدة، ليؤكد العمل نجاح رهان “اسم البطلة” كعنوان للعمل الدرامي. وفي عام 2025، قدمت مسلسل إش إش، الذي حمل اسم الشخصية التي أدتها، وهي راقصة تخوض رحلة انتقام من شاب خدعها، قبل أن تتخذ حياتها منحنى مختلفًا مع تطور الأحداث.

ومع اقتراب موسم رمضان 2026، تستعد مي عمر لمواصلة هذا المسار من خلال مسلسل الست موناليزا، حيث تجسد شخصية تحمل الاسم ذاته، في استمرار لنهج فني أصبح أحد مفاتيح نجاحها، ويخلق ارتباطًا مباشرًا بين الجمهور والبطلة قبل عرض العمل.

وتتميز الأعمال التي قدمتها مي عمر بأسماء غير تقليدية وسهلة الحفظ، ما يجعل الاسم عنصرًا تسويقيًا مؤثرًا يثير فضول الجمهور، خاصة عند اقترانه بالبوسترات الدعائية التي تفتح باب التساؤلات حول مصير الشخصية وتفاصيل رحلتها الدرامية.

ويأتي مسلسل الست موناليزا في إطار رومانسي اجتماعي، حيث يجمع قصة حب بين مي عمر والفنان أحمد مجدي، الذي يساندها في تجاوز أزماتها الزوجية مع زوجها الأول، قبل أن تتدخل شقيقته، التي تجسدها إنجي المقدم، في محاولة لتدمير العلاقة، في أحداث تعد بالكثير من الصراع والتشويق خلال الموسم الرمضاني القادم.



