الثلاثاء 03 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

"الشباب والرياضة" تفتتح المرحلة الثانية من الدورة التدريبية «تصدوا معنا»

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

افتتحت وزارة الشباب والرياضة، من خلال الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير (وحدة «تصدوا معنا») فعاليات الدورة التدريبية للمدربين – المرحلة الثانية من المشروع القومي «تصدوا معنا»، بمشاركة 100 متدرب من 16 محافظة، استكمالاً لمراحل تنفيذ المشروع القومي الذي انطلق عام 2020، ضمن جهود الدولة المصرية لمواجهة الشائعات وتعزيز التماسك الداخلي للمجتمع.


وتُعقد فعاليات هذه المرحلة التدريبية خلال الفترة من (1- 5) فبراير الجاري، بالمدينة الشبابية بأبي قير بالاسكندرية، استكمالاً للمرحلة الأولى، التي شهدت تدريباً مكثفاً للكوادر الشبابية على مستوى الجمهورية.


وأكد محمد الشاذلي المتحدث الرسمي لوزارة الشباب والرياضة، أن مشروع «تصدوا معنا» يُعد أحد المشروعات القومية المهمة التي تتبناها الوزارة لبناء وعي الشباب، مشيراً إلى أن الوزارة تحرص من خلال المشروع القومي (تصدوا معنا)، على إعداد كوادر شبابية واعية ومؤهلة تمتلك أدوات الفهم والتحليل، وقادرة على مواجهة الشائعات والمحتوى المضلل، بما يعزز من تماسك المجتمع ويحمي عقول الشباب.


وشهد افتتاح الدورة كل من الدكتور محمد حسن معاون وزير الشباب والرياضة لتنمية القدرات والكيانات الشبابية، والدكتور محمد محسن مدرب الأمن السيبراني والجرائم الإلكترونية،
الدكتور مدحت أحمد مدرس إدارة الأعمال ومدرب ومحاضر العلوم الإدارية والسلوكية، إلى جانب عدد من مدربي المرحلة الأولى من المشروع.


ومن المقرر أن يتولى تنفيذ البرنامج التدريبي نخبة من الخبراء والمتخصصين، على رأسهم اللواء محمد الغباري خبير الأمن القومي بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، والدكتور جمال رائف الباحث السياسي والكاتب الصحفي.


وتتناول الجلسات التدريبية محاور متعددة، من بينها الأمن القومي، ومواجهة الشائعات، والوعي الرقمي، وتحليل الخطاب الإعلامي، وبناء الرسائل المؤثرة.


ويأتي تنفيذ هذه الدورة في إطار رؤية وزارة الشباب والرياضة، الهادفة إلى بناء قدرات الكوادر التدريبية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وتنمية المهارات المعرفية والتقنية، بما يسهم في تحقيق أهداف المشروع القومي «تصدوا معنا»، في مواجهة التحديات الفكرية والرقمية، ودعم جهود الدولة في حماية الشباب وتعزيز وعيهم الوطني.

تم نسخ الرابط