"البدوي" يستقبل الدكتور مجدي مرشد نائب رئيس المؤتمر
إستقبل الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، الدكتور مجدي مرشد، نائب رئيس حزب المؤتمر، بالمقر الرئيسي للحزب، والذي حرص على تقديم التهنئة لرئيس الوفد بعد فوزه في انتخابات رئاسة الحزب الماضية.
قال الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، إن الدكتور مجدي مرشد، وكيل لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب ونائب رئيس حزب المؤتمر، هو أخ وصديق، وقد تشرفت بزمالته في أحداث سياسية كثيرة منذ عام 2011 وحتى عام 2015، وكان نائبًا عن حزب المؤتمر في ذلك الوقت، وكان بين حزب الوفد وحزب المؤتمر تناغم سياسي وشراكة مستمرة في العمل السياسي، وكانت الروابط وثيقة جدًا، وكنت أقول دائمًا إن الوفد والمؤتمر توأمان في العمل السياسي، وكان ذلك في وجود الربان عمر صميدة، وهو أخ عزيز جدًا على قلبي أيضًا.
وأضاف رئيس الوفد، أن الدكتور مجدي مرشد من شركاء العمل السياسي في فترة كانت مصر تحتاج فيها إلى توحّد النسيج الوطني لمواجهة جماعات الظلام، ومحاولات المساس بأمن واستقرار مصر وشعبها، مرحبًا به في زيارته لحزب الوفد.
وأكد "البدوي"، أن حزب الوفد هو بيت الأمة للأحزاب المصرية كلها، ويشرف بتواجد جميع الأحزاب السياسية لمناقشة القضايا التي تهدد أمن الوطن والمواطن، مشيرًا إلى أن الوفد منذ عام 2011 وهو في تعاون مشترك مع الأحزاب التي تتفق معه في الرؤى والهدف، وأن مصلحة الوطن هي الهدف الأساسي للعمل السياسي.
وأوضح أن حزب الوفد حزب معارض معارضة إصلاحية رشيدة، لا تتعارض مع التنمية بل تدعو إليها، ولا تتصادم مع الأمن القومي بل تدعمه، وتسهم في رفع وعي المواطن المصري في مواجهة حروب الجيل الرابع والخامس، التي تعتمد على الشائعات والفتن والأكاذيب عبر قنوات معادية للدولة.
وأشار إلى أن المواطن عندما يسمع الحقيقة من معارضة وطنية، سواء من الوفد أو المؤتمر أو غيرهما، سيتيقن من صحتها، على عكس بيانات التكذيب الرسمية التي قد تثير الشك، مؤكدًا أن تطابق الصوت الوطني بين الدولة والمعارضة الرشيدة يحصّن المجتمع ضد محاولات زعزعة الاستقرار.
ومن جانبه، قال الدكتور مجدي مرشد نائب رئيس حزب المؤتمر : «مبروك لكل الأحزاب السياسية عودة الدكتور السيد البدوي، هذا الرجل صاحب الشخصية الوطنية، التي تعلمت منه الكثير، واليوم أتعلم منه أيضًا كيفية التعامل مع الآخرين.. وسعيد بما رأيته من مشاعر حب داخل حزب الوفد، وفرحة كبيرة بعودة الدكتور السيد البدوي، وشاهدت أعدادًا كبيرة من الوفديين اليوم بالمقر الرئيسي، وهو الوضع الطبيعي في وجوده».
وأشار إلى أن عودة الروح للوفد تعني عودة الروح للأحزاب السياسية كلها في مصر، مهنئًا بعودة الحزب، موضحًا أن قاعة مصطفى باشا النحاس بحزب الوفد، كانت تجمع كل السياسيين خلال لقاءات جبهة الإنقاذ الوطني، وكان الدكتور السيد البدوي وحزب الوفد وقتها «رمانة الميزان» في المشهد السياسي، يعملان على خلق توافق بين مختلف القوى والأحزاب.
وأكد أن حزب الوفد، كان وسيظل بيت كل الأحزاب السياسية في مصر، وأنه يمثل تاريخ الحياة الحزبية المصرية، مشددًا على أن كل من يأتي إلى بيت الأمة هو وفدي في الأساس، بغضّ النظر عن توجهاته السابقة، ليظل الوفد حزبًا قويًا وموحدًا.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الدكتور السيد البدوي رجل سياسة كبير، وثروة سياسية يجب الحفاظ عليها، متوقعًا أن يُحدث طفرة كبيرة داخل حزب الوفد خلال الفترة المقبلة، تنعكس إيجابًا على الحياة السياسية المصرية.






