الإثنين 16 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا

"فلسفة التسامح" بين الصداقة والزواج.. قصص واقعية مؤثرة

الإعلامية إيمان عز
الإعلامية إيمان عز الدين

فتح برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، المذاع عبر قناة CBC، ملفًا شائكًا حول "فلسفة التسامح" وكيفية التعامل مع الخذلان في الصداقة والعلاقات الزوجية، حيث استعرضت الحلقة التي قدمتها الإعلامية إيمان عز الدين قصصًا واقعية لضيوفها حول الفراق ومرارة الغدر وإمكانية العودة بعده.

 

في بداية اللقاء، كشفت الفنانة راندا حسام عن تجربة شخصية مؤلمة مع إحدى صديقاتها، استمرت القطيعة خلالها عامًا كاملًا.

 

وأوضحت أن سبب الخلاف لم يكن مواجهة مباشرة، بل تدخل طرف ثالث نقل معلومات مغلوطة واستغل لحظات توتر بسيطة، مؤكدة أنها بادرت بالصلح لأنها رأت أن ما حدث كان شرخًا يمكن إصلاحه وليس كسرًا نهائيًا، مشددة على أن الصديق الحقيقي يمتلك رصيدًا من المواقف يشفع له.

 

وانتقلت الحلقة بعد ذلك لمناقشة التسامح داخل العلاقات الزوجية، حيث عرضت الدكتورة هديل تجربتها في الانفصال المتحضر، موضحة أن انتهاء الزواج لا يعني بالضرورة انتهاء الاحترام أو الإنسانية، خاصة في حال وجود أبناء.

 

وأكدت أن الطرفين حرصا على بذل جهد كبير للحفاظ على الصحة النفسية لبناتهما، ليصبح الانفصال نموذجًا للرقي بعيدًا عن صراعات المحاكم.

 

وفي فقرة أخرى، روى أحد الضيوف ويدعى هاني قصة تعرضه للغدر من صديق عمره بعد علاقة استمرت نحو 25 عامًا، حيث استولى الأخير على أمواله وغادر البلاد.

 

وأشار إلى أنه اكتشف لاحقًا أن الأكاذيب الصغيرة في المواعيد والتفاصيل كانت مؤشرات مبكرة على عدم الأمانة، لكنه اختار في النهاية أن يسامح "من أجل نفسه" للتخلص من الطاقة السلبية، مؤكدًا أن التغافل أحيانًا وسيلة للعيش بسلام.

 

واختتم الدكتور عبد الله قريش، الاستشاري النفسي، الحلقة بتحليل علمي لمفهوم التسامح، موضحًا أن الإنسان يسامح ليتحرر من تأثير هرمونات الغضب وكيمياء المخ السلبية.

وحذر من التسامح الظاهري دون الاعتراف بالوجع، واصفًا إياه بـ الانفجار المؤجل، مؤكدًا أن التسامح لا يعني بالضرورة عودة العلاقة لسابق عهدها إذا كان الطرف الآخر مؤذيًا.

تم نسخ الرابط