كيف صنع فريق «التنمية الثقافية» ملحمة نجاح سيمبوزيوم أسوان للنحت
في كل عمل فني عظيم حكاية لا تُروى على خشبة المسرح ولا تُنحت فوق صخور الجرانيت، بل تُكتب في الكواليس بأيدٍ مخلصة تعمل بصمت.. وجنود مجهولين خلف الكواليس، ولكن معلومين بعملهم واسهامهم فى النجاح، هكذا وقف فريق عمل صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة خلف نجاح الدورة الـ30 من سيمبوزيوم أسوان الدولي لفن النحت، ليؤكد أن الفن لا يولد وحده، بل تصنعه منظومة كاملة من العقول والقلوب والجهد الإنساني المتفاني.
قاد هذه المنظومة المعماري حمدي السطوحي، رئيس صندوق التنمية الثقافية، واضعًا رؤية تنظيمية متكاملة جمعت بين التخطيط الدقيق والمرونة العملية، فبدت الدورة الثلاثون وكأنها سيمفونية إدارية متناغمة قبل أن تكون حدثًا فنيًا عالميًا، والتى اختتمت السبت ١٤ فبراير ٢٠٢٦ بمتحف سيمبوزيوم أسوان الدولى لفن النحت بمنطقة الشلال بمدينة أسوان.
ـ منظومة تنسيق
منذ اللحظة الأولى لإرسال الدعوات للفنانين وحتى مغادرتهم مدينة أسوان بسلام، عمل فريق الإدارة والتنسيق على مدار الساعة في تواصل دائم بين الصندوق وديوان عام المحافظة ومحاجر الجرانيت، لضمان سير العمل بسلاسة كاملة.
وتصدر المشهد الإداري كل من: عماد حشاد، عادل شهاب، بينما تولّت سالي عوض مهمة التنسيق المباشر بين رئيس القطاع وفريق العمل، فبدت حركة العمل وكأنها شبكة دقيقة لا يظهر خيط فيها خارج مكانه، كما يعمل حسام أحمد، على التنسيق والمتابعة بين الضيوف والجهات المعنية.
ـ صناعة الصورة الحضارية
لم يكن الحدث مجرد ورشة نحت، بل نافذة مصر الثقافية على العالم.. لذلك تحرك فريق العلاقات العامة لتسهيل مهمة الوفود المشاركة من فنانين ومسئولين وإعلاميين عبر تنظيم الإقامة والتنقل والتغطية.. وبرز في هذا الدور: طارق سامي، مصطفى الشناوي، بشكل متميز.
ويبرز دور التنسيق الاعلامى والصحفي وتوثيق فعاليات السمبزيوم من بدايه انطلاقة من شهر حتى حفل الختام وإرسال البينات للزملاء الصحفيين والمحررين الثقافيين بالصحف القومية والخاصة والقنوات الفضائية، بتعاون صفاء سيد، ونسمة عادل، وياسمين حمدي؛ حيث تحولت التغطية الصحفية إلى جزء من العرض الثقافي ذاته، وتظهر ذلك من خلال عدسة المصور الصحفي موسي محمود، ليوثق اهم وأبرز اللقطات بعدسته وخبرته فى التصوير ومعه طارق الصغير، لتوثيق الحدث بالصور والفيديو بشكل احترافي.
كما شارك مصطفي يحيي، ومحمد أحمد، كمونتير، بإشراف مى عبدالقادر، مسئولة الجرافيك، ومصممه الكتالوج، بمشاركة احمد بلال، وهو فريق عمل محترف بالجرافيك
ـ العمود الخفي للنجاح
في الخلفية تمامًا، كان فريق الشؤون الإدارية والمالية يعمل بدقة لا تقل عن دقة النحات أمام الحجر.. قاد الجانب الإداري كل من المهندس محمد عبدالله والمهندس محمود عبداللطيف، بينما تولّى المشرف المالي المحاسب سامح عبدالعال ومعه سحر معتمد متابعة التفاصيل المالية والتنظيمية حتى بعد ختام الفعاليات.
كما أدارت إدارة الحركة بقيادة أسامة علي عمليات الانتقال والتجهيزات بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة ومحافظتي الأقصر وأسوان، في نموذج عمل جماعي متكامل، بخلاف العديد من الادارات والتي قد لا تكون ظاهره ولكن دورها مهم جدًا.



