الجمعة 20 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

يارا السكري: أجد الأمان في تكرار التعاون مع "العوضي"

يارا السكري مع محررة
يارا السكري مع محررة روز اليوسف

ضغوط التصوير كانت كبيرة.. لكن العلاقة بيننا حميمية

مقلب "رامز جلال" كان مرهقًا ويحتاج إلى لياقة بدنية عالية ولن أعلق على مسألة الأجر

شخصية "روح" تمثل طبقة اجتماعية مختلفة ومشاهدي في الحلقة الأولى والعاشرة هي الأصعب

تقدم الفنانة الشابة "يارا السكري" في موسم رمضان هذا العام شخصية "روح" في مسلسل (علي كلاي) التي تمثل بالنسبة لها نقلة نوعية مقارنة بشخصية "آسيا" التي قدمتها العام الماضي في مسلسل (فهد البطل) وفي حوارها مع بوابة روز اليوسف تتحدث يارا عن شعورها بالأمان بالعمل مع "أحمد العوضي" وكواليس التصوير التي لم تخلُ من الضغوط، كما تكشف تفاصيل استعدادها للدور، وأصعب المشاهد التي واجهتها، إضافة إلى تفاصيل حلقتها في برنامج رامز جلال، وأولى خطواتها في عالم السينما من خلال فيلم (صقر وكناريا)

في البداية ما سبب مشاركتكِ في عملين متتاليين مع أحمد العوضي هل يمنحكِ ذلك شعورًا بالأمان أم يمثل تحديًا جديدًا بالنسبة لك؟

بالنسبة لي يمنحني شعورًا كبيرًا بالأمان، لا سيما أن العمل مع “العوضي" مريح للغاية، لا أشعر بالقلق تجاه أي تفاصيل، فهو يهتم بكل صغيرة وكبيرة ويحرص على أن ينال كل فرد حقه، لذلك لا أشعر بأي توتر أثناء العمل.


حدثينا عن شخصية «روح»، ما الجديد فيها؟ وكيف تختلف عن «آسيا» التي قدمتها العام الماضي؟

"روح" شخصية بسيطة ومكافحة، تعمل وتساعد أسرتها، فهي مدرسة وتعمل مع والدها في محل بيع الأسماك الذي يمتلكه، لكن وجود شخص متجبر يريد الزواج منها في بلدها جعلها تهرب إلى القاهرة، وهناك ستجمعها الصدفة بـ"علي كلاي" وستتوالى الأحداث، أما «آسيا» فكانت تنتمي إلى طبقة ميسورة وكانت مدللة.
هذا العام انعكست الأدوار، إذ يجسد "العوضي" شخصية الرجل الثري، بالإضافة إلى اختلاف مساحة الدور، فدور "روح" محوري في الأحداث وعدد مشاهدها أكبر بكثير من "آسيا"

أحيانا الملامح تفرض على الفنان طبيعة أدوار معينة، وأنت تمتلكين ملامح ارستقراطية بعض الشيء، هل تطلب الدور استعدادات خاصة حتى تقدمي دور الفتاة التي تعاني ماديا واجتماعيا؟

بالتأكيد خضعت لتحضيرات مكثفة، وشاركت في ورشة عمل خاصة بالشخصية من أجل بناء تفاصيلها بشكل دقيق وأنتظر حكم الجمهور بعد المشاهدة.

وماذا عن كواليس العمل؟
كما سبق أن أخبرتك بأن مساحة الدور أكبر، وبالتالي زادت ساعات التصوير مما شكل ضغطا أكبر، أما الكواليس، فلم تكن كلها أجواء من السعادة، فقد مررنا بأيام صعبة وضغوط بسبب طبيعة المشاهد وأماكن التصوير، إلا أن العلاقة بين فريق العمل كانت يسودها الود والتقارب.

ما أكثر المشاهد صعوبة في دورك؟
مشاهد الحلقة الأولى التي شاهدها الجمهور حيث يقوم “المعلم عظيمة" الذي يجسد دوره الفنان "ضياء عبد الخالق" بملاحقتي، ويتدخل لفصلي من المدرسة، والتفريق بيني وبين الشخص الذي أحبه، رغبة في الزواج مني مما يضطرني للهروب، كما أن هناك مشاهد صعبة أخرى في الحلقة العاشرة لكونهما تحمل طابعًا دراميًا مكثفًا لكن لن أتحدث عنها الآن ولن أفصح عنها حتى يشاهدها الجمهور.
شاركتِ في  برامج المقالب (رامز ليفل الوحش) مع رامز جلال، وتردد أنكِ الأعلى أجرًا بين الضيوف، ما كواليس حلقتك، وما تعليقك على مسألة الأجر؟

أفضل عدم التعليق على مسألة الأجر، أما عن المقلب فقد كان قويًا للغاية، مرهقًا بشكل كبير، لأنه يحتاج إلى لياقة بدنية عالية، ولا سيما أنه يتم على أكثر من مرحلة، وأتمنى أن تعجب الحلقة الجمهور بعد عرضها.

تشاركين الفنان محمد إمام بطولة فيلم (صقر وكناريا) في أول تجربة سينمائية لك، حدثينا عن دورك في الفيلم وتوقيت عرضه؟ 
الفيلم يجمع بين الأكشن والطابع الاجتماعي والرومانسي، مع جرعة من الكوميديا الخفيفة، ودوري فيه يميل إلى الكوميديا، حيث أجسد شخصية مصممة أزياء وهو أول تجربة لي في السينما، وسعيدة أنها ستكون مع نجم بحجم "محمد إمام" بمشاركة "شيكو ويسرا اللوزي" من تأليف أيمن وتار وإخراج حسين المنباوي.

تم نسخ الرابط