السبت 21 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

حماس والجهاد الإسلامي تدينان الغارة الإسرائيلية على مخيم عين الحلوة جنوب لبنان

بوابة روز اليوسف

أدانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي في الأراضي الفلسطينية الغارة الإسرائيلية التي استهدفت اليوم الجمعة مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا جنوب لبنان.

واتهمت الحركتان الجيش الإسرائيلي باستهداف "مدنيين في انتهاك لسيادة لبنان" ولاتفاق وقف إطلاق النار.

وكانت وسائل إعلام لبنانية نقلت عن مصادر طبية في المخيم إن طائرة مسيرة إسرائيلية أطلقت 3 صواريخ على حي حطين داخل المخيم، ما أسفر عن استشهاد شخصين على الأقل وإصابة 3 آخرين بجروح.

وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني في المخيم استشهاد شخصين وجرح 3 آخرين.

وقالت حركة حماس في بيان صحفي إنها تدين "العدوان الغاشم"، واصفة الاستهداف بأنه "تصعيد خطير واستهتار فاضح" بكل القوانين والأعراف الدولية، ويعكس إصرار الحكومة الإسرائيلية على توسيع دائرة عدوانها وزعزعة الأمن في المنطقة.

وأكدت حماس أن الادعاءات الإسرائيلية باستهداف مقر تابع لها "ذرائع واهية لا تصمد أمام الوقائع"، مشيرة إلى أن المبنى المستهدف يتبع "القوة الأمنية المشتركة" المسئولة عن حفظ الأمن داخل المخيم.

وحملت الحركة الحكومة الاسرائيلية المسئولية الكاملة عن التداعيات، ودعت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل لوقف الاعتداءات ومساءلة إسرائيل وتوفير الحماية للفلسطينيين في أماكن تواجدهم.

من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان، إن الجيش الإسرائيلي نفذ "عدواناً غادراً"، معتبرة أن استهداف مناطق مدنية وسكنية آمنة في ساعة ما قبل الإفطار خلال شهر رمضان "انتهاك صارخ لكل القيم وتنكر للأعراف الإنسانية والمواثيق الدولية".

وأضافت الحركة، أن العدوان يشكل انتهاكاً لسيادة لبنان وتصعيداً خطيراً بحق الفلسطينيين ومخيماتهم في لبنان، محملة إسرائيل المسئولية الكاملة عن الهجوم، ومشيرة إلى أن "الصمت الدولي المستمر" يشجع على التمادي في مثل هذه الاعتداءات.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه استهدف "مركز قيادة تابع لحماس" في المنطقة، زاعماً أنه كان يُستخدم للتخطيط والتحضير لعمليات إرهابية ضد قواته في الأراضي اللبنانية، ووصف ذلك بأنه انتهاك لتفاهمات وقف إطلاق النار.

ويُعد مخيم عين الحلوة أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وشهد سابقاً حوادث أمنية وغارات إسرائيلية متكررة وسط توترات إقليمية مستمرة.

تم نسخ الرابط