الجمعة 03 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

"دموع" علمي أمام كيمياء الثانوية العامة و"ارتياح" أدبي في الجغرافيا بالفيوم

سيطر مشهدان متناقضان على لجان امتحانات الثانوية العامة بمحافظة الفيوم، حيث تباينت الآراء حول مستوى الأسئلة في مادتَي الكيمياء للقسم العلمي، والجغرافيا للقسم الأدبي، وسط مطالبات من الطلاب بضرورة مراعاة توزيع الدرجات نظراً للصعوبات التي واجهوها.


"الكيمياء" تحبط طلاب العلمي
في لجان القسم العلمي، خيمت حالة من الحزن والاستياء على الطلاب عقب خروجهم من امتحان الكيمياء، مؤكدين أن الورقة الامتحانية جاءت خارج نطاق التوقعات، وتضمنت أسئلة مركبة تحتاج إلى وقت أطول.


وأعرب الطالب عمرو موسى عن استيائه الشديد من مستوى الامتحان، واصفاً إياه بـ "التعجيزي" الذي لا يقيس مستوى الطالب المتوسط، بل يتطلب مهارات تفكير عليا تتجاوز ما تم تدريسه.


وأشار الطالب عبد الرحمن حسين إلى أزمة "ضيق الوقت"، موضحاً أن طول الأسئلة وكثرة الخطوات الحسابية المطلوبة لم تكن متناسبة إطلاقاً مع الزمن المخصص للإجابة، مما تسبب في توتر الطلاب وعدم قدرتهم على مراجعة إجاباتهم.


من جانبها، انضمت الطالبة منة نور إلى قائمة الشاكين من صعوبة المادة، مؤكدة أن الامتحان تضمن نقاطاً غامضة تسببت في حالة من الارتباك داخل اللجان، مطالبة بضرورة النظر في معايير التصحيح لمراعاة مصلحة الطلاب.
"الجغرافيا" ترسم البسمة على وجوه طلاب الأدبي.


على النقيض تماماً، جاءت أصداء امتحان مادة الجغرافيا لطلاب القسم الأدبي إيجابية للغاية؛ حيث اتسمت ملامح الطلاب بالارتياح والرضا عقب خروجهم من اللجان.


وأكد الطالب عمار ياسر أن ورقة الامتحان جاءت مباشرة وفي متناول الطالب المتوسط، مضيفاً أن الأسئلة غطت أجزاء المنهج بوضوح ولم تخرج عن الكتاب المدرسي، وهو ما مكن الطلاب من الإجابة عنها في الوقت المحدد دون عناء.

تم نسخ الرابط