إعادة هيكلة داخل أكاديمية الأوسكار.. تيني ميليدونيان تغادر منصبها استعدادًا لمرحلة «يوتيوب»
تشهد أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة تغييرات تنظيمية واسعة استعدادًا لمرحلة جديدة في تاريخ جوائز الأوسكار، بعد إعلان مغادرة تيني ميليدونيان منصبها كمديرة تنفيذية لشؤون الأوسكار، في إطار إعادة هيكلة داخلية تهدف إلى مواءمة فرق العمل مع الخطط المستقبلية للأكاديمية.
وأمضت ميليدونيان أكثر من عشرين عامًا داخل الأكاديمية؛ حيث بدأت في قسم العلاقات العامة قبل أن تتدرج في عدد من المناصب القيادية، وصولًا إلى تعيينها في منصبها الحالي عام 2024. وخلال تلك الفترة، لعبت دورًا رئيسيًا في إدارة استراتيجية حفل الأوسكار، والتسويق، والعلاقات مع النجوم، إضافة إلى كونها حلقة الوصل الأساسية مع شركة والت ديزني وشبكة إيه بي سي، الشريك التلفزيوني التاريخي لحفل الأوسكار.
وأوضح الرئيس التنفيذي للأكاديمية، بيل كرامر، أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة لإعادة توزيع الاختصاصات استعدادًا للاحتفال بالدورة المائة لجوائز الأوسكار، وكذلك للانتقال المرتقب إلى منصة يوتيوب ابتداءً من عام 2029، مؤكدًا أن الأكاديمية تحتاج إلى هيكل إداري جديد يدعم رؤيتها طويلة المدى.
وبموجب إعادة الهيكلة، ستنتقل إدارات إنتاج الحفل والعلاقات مع النجوم إلى إدارة التسويق والمحتوى، فيما ستتولى إدارة العضوية مسؤولية عروض الأفلام الخاصة بالأعضاء وتذاكر موسم الجوائز. كما ستستمر تيني ميليدونيان في التعاون مع الأكاديمية لمدة عام بصفتها مستشارة لضمان انتقال سلس للمهام.
ويرى مراقبون أن هذه التغييرات تمثل بداية مرحلة جديدة للأوسكار، مع سعي الأكاديمية إلى استقطاب جمهور عالمي أوسع عبر المنصات الرقمية، بعد سنوات من تراجع نسب المشاهدة التلفزيونية التقليدية.





