الأربعاء 5 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

#معركة_وعي

سهام حلوة تكتب: ورود القوة.. وسهام الصبر

  30 يونيو هو بداية تاريخ جديد للأمة المصرية بعد أن صحح أبناؤها الأوضاع الكارثية، واستعادوا بلادهم وأنفسهم من "سكة اللي يروح ما يرجعش" بعد أن ركب علي كتافها دود الارض محاولي إسقاطها، ودانت لهم خطط التمكين واعتقدوا أنهم احتلوها، وبالرغم من أخطاء شريحة منا ساعدوا في إحراق مصر بالربيع الأسود المكنى بالربيع العبري وليس العربي، وشريحة أخرى صدقت هؤلاء الكاذبين الفاسدين المخادعين أعداء الوطن من الإرهابيين الإخوان المسلمين.



 إننا في 30 يونيو نصغر الامر بانها افضل ثورة في التاريخ العالمي بخروج 35مليون مواطن ليسقطوا حكم المرشد،والاخوان  الارهابيين ، اننا فككنا اسر امتنا من محتل غاصب، خائن لوطنه، لا يعرف قيمة الاوطان ، و ان حفنه ، بل ذرات من تراب وطنه اغلي من كنوز الدنيا ، بل و اغلي من الروح و الدم ، و هو ما يعرفه الاشراف الاطهار الشهداء الطيبين الذين بذلوا الغالي و النفيس عن طيب خاطر ، و تسابقوا في هذا المدمار الشريف .. ليثبتوا انهم ابناء هذا الوطن الغالي .

مصر تستحق منا الكثير ، فنحن لم نمن عليها بنزولنا ضد الارهابيين الاخوان ، و لكننا طهرنا و كرمنا انفسنا في هذه الايام التاريخية، لإنقاذ مستقبلنا و مستقبل ابنائنا و احفادنا من السقوط تحت اقدام كلاب اهل النار، التي لا يعلم سوادها الا الله سبحانه و تعالي .. فدبر الله بحكمته وجود ناس مخلصين علي قمة القوات المسلحة المصرية،بقيادة الفريق اول عبد الفتاح السيس –وقتها- و شخصيات مخلصة مدنيه ، و شعب طيب طهر نفسه حتي يكون علي قدر مصر الخالدة.

نعم نجحنا باخلاصنا في افساد مخططات مخابرات عالمية ، اعتقدت مع تصدر فشلة مشهد -28- 25 يناير، و جرجروا مصر لحالة من الفوضي العارمة، فظهر القتلة و اللصوص، و الخونة، و ترشحوا للبرلمان و الرئاسة ، و لكن الله قدر و حفظ هذا الوطن الغالي .

 

و في ذكري 30 يونيه ، و 7-3ما تزال امام مصر تحديات رهيبة نحتاج ان نتخطاها بالقوة و الصبر و العزيمة فما يزال مخططات الفوضي تتحزر اشكالها ، و تتبدل وجوهها ، بمنتهي المكر و الدهاء ، لا تريد لمصر ان تقف ، و تقوي ، و تقود اهل الخير مره آخري .. و علينا ان نعلم ان الطريق طويل ، و ترصد اهل الشر بمصر لن يكل و لن يتراجع الي  قيام الساعة، و نحن لهم مرابطون و نتصدي لخططهم الشيطانيه ، فهذا مكتوب علينا ان ارادنا ان نكون علي قدر مصر ام الدنيا .   

اتقدم للرئيس عبد الفتاح السيسي باسمي آيات الشكر و التقدير لهذا الرجل و للدولة المصرية  في ادارتها لملفات الازمات الطاحنة التي تعتصر الوطن ،ازمة تلو الاخري ، و مع افتخاري بقوة الصوت المصري ، و ردة الفعل علي ما يحدث في ليبيا، وفي اثيوبيا .. لا أخفي أنني أصبت بالرعب علي انه بعد ايام ستشن مصر هجمات علي هذين المحورين خاصة و ان صبرنا نفذ، و بلغ الحلقوم .. و تخيلت اعداد الشهداء ،و الاصابات المصرية ، و لكن بعد ايام بقي الوضع كما ارادت مصر ، بالتزامها، وصبرها، وحكمه رئيسها، و فكره في الحفاظ علي ترابها ومياهها و دماء جيشها بلا كلل و لا ملل .., عملاً بمبداء لا ضاع حق ورائه مطالب .. خصوصاً بعد ما اظهر المطالب قوتة .. ولكنه لم يتلاسن ، و تحدث بكل ادب ، و طرق كل الابواب الدبلوماسية ، للحفاظ علي الحقوق .. و حقن الدماء ، برغم من الجعجعه التي تحدث بها الاغوات الاتراك، و الاثيوبيين .. مما جعلهم يتراجعون، و ينفذون ما ارادته مصر ، التي تحدثت للعالم بكل هدوء و بنغمة السلام ، التي لم تصيب السلاح بالصداء.

 

#بوابة_روزاليوسف

#معركة_وعي

#وررودالقوةوسهام_الصبر

#تحيا_مصر