عيد هيكل يتقدم رسميًا للترشح على رئاسة حزب الوفد
تقدّم النائب الوفدي الأسبق عيد هيكل، والمرشح على مقعد رئاسة حزب الوفد، بطلب ترشحه رسميًا إلى اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة الحزب.
وأكد "هيكل " أن ترشحه يأتي بدافع إعادة حزب الوفد إلى سابق عهده كحزب سياسي كبير ومنافس قوي في الحياة السياسية المصرية. ولفت إلى تطلعه لعودة الوفد إلى الشارع المصري من جديد، ليؤدي دوره التاريخي والوطني على أكمل وجه.
وأضاف أنه يكنّ كل الاحترام والتقدير لجميع المرشحين على منصب رئاسة الحزب، مؤكدًا أنه في حال فوزه سيعمل على تعديل اللائحة الداخلية للحزب، بحيث لا يجوز الجمع بين أكثر من منصب حزبي لعضو واحد.
واقترح اعتبار أي عضو مرّ على عضويته خمس سنوات دون توقيع جزاءات، عضوًا بالجمعية العمومية، بهدف منع سيطرة البعض عليها، مع العمل على زيادة عدد الجمعية العمومية ليصل إلى 21 ألف عضو.
وأشار عيد هيكل إلى أنه يعتزم تقليص سلطات رئيس الحزب، حتى لا يتحول المنصب إلى سلطة فردية، مع تمكين الهيئة العليا والمكتب التنفيذي من ممارسة أدوارهما واختصاصاتهما كاملة.
وأكد أن منصب رئيس حزب الوفد منصب رفيع للغاية، نظرًا لأن الحزب يُعد من أقدم وأعرق الأحزاب في العالم، وقد وُلد من رحم ثورة شعبية عظيمة هي ثورة 1919، وتأسس على يد الزعيم سعد باشا زغلول، وتولى قيادته بعد ذلك مصطفى باشا النحاس، قبل أن يعود للحياة السياسية باسم «حزب الوفد الجديد» على يد فؤاد باشا سراج الدين. وأضاف أن الحزب ارتبط بمحطات وطنية كبرى، من بينها عيد الجهاد، متعهدًا بالعمل على إحياء هذا الإرث حال فوزه في الانتخابات.







