هيئة فلسطينية: إسرائيل تشدد الحصار على الفلسطينيين وتعيق المساعدات
قالت عضو هيئة العمل الأهلي والوطني الفلسطينية، رتيبة النتشه، إن إسرائيل تمضي في تشديد قبضتها الحديدية على الشعب الفلسطيني، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى عزله وحرمانه من أي دعم أو إغاثة، وتقويض أي محاولات دولية للتخفيف من الأعباء الإنسانية الناتجة عن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية .
وأوضحت النتشة - في مداخلة هاتفية لقناة "اكسترا نيوز" أن أكثر من 2.5 مليون فلسطيني في قطاع غزة يعيشون تحت الحصار، ويعتمدون بشكل كامل على المساعدات الإنسانية، رغم أن سلطات الاحتلال تفرض قيودًا مشددة على دخول هذه المساعدات، إلى جانب فرض عراقيل كبيرة على عمل المؤسسات الإغاثية، بما في ذلك الجهات العاملة في مجالات الدعم الصحي، والصحة النفسية، ورعاية الطفولة.
وأضافت "أن السياسات الإسرائيلية تستهدف إحكام السيطرة على الفلسطينيين ومنع إيصال صوتهم إلى المجتمع الدولي، فضلًا عن عرقلة إعداد التقارير الدولية أو تقديم أي نوع من المساعدات التي قد تسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية بقطاع غزة ".
وأكدت أن هذه الممارسات تأتي في إطار تجاهل إسرائيل المتعمد للقانون الدولي الإنساني، وللاتفاقيات والأعراف الدولية، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف، التي تنص على حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية الآمنة إليهم، باعتبار ذلك مسؤولية أساسية تقع على عاتق قوة الاحتلال.
وأشارت إلى أنه خلال العامين والنصف الماضيين، لم تترجم مواقف الاتحاد الأوروبي المعلنة إلى إجراءات عملية على الأرض، تتناسب مع حجم الانتهاكات، باستثناء عدد محدود من المواقف، معتبرة أن إسرائيل لا تستجيب للخطاب الدبلوماسي أو بيانات التنديد، بل لا تفهم سوى لغة الضغط وتهديد المصالح، مؤكدة أنها لا تعول كثيرًا على بيانات الإدانة الأوروبية، ما لم تتحول إلى إجماع أوروبي وإجراءات عملية قادرة على ردع إسرائيل ووضع حد لانتهاكاتها المستمرة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد حذر، أمس الثلاثاء، من تقويض وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بالحجم المطلوب، عقب قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع 37 منظمة إغاثية دولية من العمل في الأراضي الفلسطينية.





