رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

حكاوي شوبير..

ليلة لا تنسى في أمم أفريقيا 86 عندما أطاح الفراعنة بكوت ديفوار

منتخب مصر بطل كأس
منتخب مصر بطل كأس أفريقيا 1986

استعاد الإعلامي أحمد شوبير كواليس وذكريات واحدة من أبرز محطات تاريخ منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الأفريقية 1986، التي أقيمت على الأراضي المصرية، وتحديدًا مباراة الفوز الحاسمة أمام منتخب كوت ديفوار بثنائية خالدة حملت توقيع شوقي غريب وجمال عبد الحميد.

 

 

وقال شوبير، خلال برنامجه الإذاعي مع شوبير على راديو أون سبورت إف إم اليوم الخميس، إن منتخب مصر استهل مشواره في البطولة بهزيمة صعبة أمام منتخب السنغال بهدف دون رد، في لقاء أقيم بالقاهرة، مشيرًا إلى أنه كان الحارس الاحتياطي آنذاك، بينما شارك الراحل ثابت البطل أساسيًا، تحت قيادة المدرب الإنجليزي مايكل سميث، وبمعاونة الكابتن شحتة وطه بصري، قبل انضمام الكابتن أحمد رفعت لاحقًا للجهاز الفني.

وأوضح أن الخسارة أمام السنغال تسببت في حالة من الارتباك داخل المعسكر، واندلاع أزمة إدارية وفنية، في ظل الزيارات المتكررة لمسؤولي اتحاد الكرة للفندق، وعلى رأسهم المهندس إبراهيم الخليلي، عضو مجلس إدارة الاتحاد آنذاك، ولاعب الترسانة السابق، الذي كان متواجدًا بشكل دائم مع المنتخب.

وأشار شوبير إلى أن تلك الضغوط دفعت الجهاز الفني لإجراء تغييرات جذرية في التشكيل وطريقة اللعب، حيث تم الدفع بمصطفى عبده في مركز الجناح الأيمن، وطارق يحيى جناحًا أيسر، مع الاعتماد على طريقة 4-2-4، وهي طريقة بدت غريبة في ذلك الوقت، ولعب جمال عبد الحميد إلى جوار محمود الخطيب في خط الهجوم.

 

كوت ديفوار تميمة حظ مصر 

 

وأكد أن المنتخب نجح في تجاوز مباراة موزمبيق والفوز بهدفين سجلهما طاهر أبو زيد، ليبقي على آماله في البطولة، قبل الدخول في المواجهة المصيرية أمام منتخب كوت ديفوار، الذي كان يعرف آنذاك باسم ساحل العاج، وكان من أقوى فرق البطولة، بعدما حقق الفوز في مباراتيه السابقتين ضمن مجموعة ضمت مصر والسنغال وموزمبيق وساحل العاج، في بطولة أقيمت بنظام المجموعتين فقط.

وكشف شوبير أن المدرب مايكل سميث كان قد استبعد شوقي غريب تمامًا من الحسابات، قبل أن تتغير المعطيات داخل المباراة، وتزداد سخونتها، ليتم الدفع به في توقيت حاسم، حيث تألق في الثلث الأخير من اللقاء، وتبادل الكرات مع محمود الخطيب، قبل أن ينفرد بالمرمى ويسجل هدف التقدم بقدمه اليسرى، رغم كونه لاعبًا غير معتاد على التسجيل.

وأضاف أن الهدف الأول منح المنتخب دفعة هائلة، قبل أن ينجح جمال عبد الحميد في إضافة الهدف الثاني بعد كرة ركنية نفذها مصطفى عبده، ليحسم الفراعنة الفوز ويتأهلوا على حساب المنتخب الإيفواري، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة وخلودًا في ذاكرة الكرة المصرية.

تم نسخ الرابط