صندوق تطوير التعليم: "جامعة الغذاء" تعد الأولى من نوعها في أفريقيا
أكدت الأمين العام لصندوق تطوير التعليم بمجلس الوزراء، الدكتورة رشا سعد، اليوم الخميس أن تجربة "جامعة الغذاء" والتي تمثل جيلا جديدا من الجامعات المصرية المتخصصة وفق رؤية مصر 2030، ستخدم قطاعا محددا من قطاعات الاقتصاد القومي.
وقالت رشا سعد، فى لقاء خاص بالقناة الأولى بالتلفزيون المصري: "إن جامعة الغذاء تعد الأولى من نوعها في إفريقيا والشرق الأوسط وتستهدف أن تصبح مركزا إقليميا لعلوم الغذاء وجذب الطلاب الوافدين من الدول العربية والإفريقية".
وتابعت: "قطاع الغذاء يعد من أهم القطاعات المرتبطة بالأمن القومي والاكتفاء الذاتي والتصدير"، لافتة إلى أن قطاع الزراعة من أهم قطاعات الاقتصاد القومي المصري، كما أن جامعة الغذاء جاءت لدعم منظومة الأمن الغذائي على المدى الطويل في ظل التحديات العالمية.
وأضافت أن مجلس إدارة الصندوق برئاسة رئيس مجلس الوزراء وافق على دراسات الجدوى الخاصة بالمشروع في ديسمبر 2024 وجار العمل من خلال تحالف يضم وزارات التعليم العالي والزراعة والري إلى جانب الجامعات المصرية والمؤسسات البحثية والمشروعات القومية الكبرى لربط التخصص بسوق العمل.
وأشارت إلى أن جامعة الغذاء ستتضمن تخصصات متكاملة تشمل الزراعة الذكية والإنتاج الحيواني والاستزراع السمكي وإدارة الموارد المائية وإعادة تدوير المياه والميكنة الزراعية وتكنولوجيا التصنيع الغذائي.
وأوضحت أن جامعة الغذاء ستضم مركزا بحثيا وحاضنة لريادة الأعمال تستهدف تحويل البحوث التطبيقية إلى حلول عملية وخلق فرص عمل من خلال المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر في القطاع الزراعي.
وقالت الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، إن "الالتحاق بجامعة الغذاء سيكون مباشرة بعد الثانوية العامة وتستهدف الدولة بدء الدراسة في سبتمبر 2026".





