ماليزيا وتركيا تؤكدان التزامهما بتعميق شراكتهما الاستراتيجية الشاملة
أكدت ماليزيا وتركيا التزامهما بتعميق شراكتهما الاستراتيجية الشاملة؛ بهدف تعزيز السلام والاستقرار والازدهار على المستويات الثنائية والإقليمية والعالمية.
جاء خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس التعاون الاستراتيجي بين البلدين الذي عُقد في العاصمة التركية أنقرة، برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم حسبما ذكرت وزارة الخارجية الماليزية في بيان نقلته وكالة أنباء "برناما" اليوم الخميس.
وأشاد الجانبان بالاتفاقيات التي تم توقعيها خلال زيارة أنور إلى تركيا وبشكل خاص في مجالات التجارة والاستثمار وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والصناعات الدفاعية كما اتفقا على تعميق الاستثمارات الثنائية وتوسيع التعاون في مجالات الخدمات اللوجستية والربط البحري وتطوير الموانئ، والطيران والممرات الاقتصادية الناشئة التي تربط أوروبا والشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، وتعزيز التعاون بين الشركات الصغيرة والمتوسطة في كلا البلدين.
وفي مجال الدفاع والأمن شدد الجانبان على الأهمية الاستراتيجية للتعاون الدفاعي الثنائي خاصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والصناعة العسكرية والدفاعية ، واتفقا على تعميق التعاون في مشروعات التكنولوجيا المتقدمة ذات المنفعة المتبادلة لتعزيز منظومة الصناعات الدفاعية المشتركة.
وفيما يتعلق بالتعاون الإقليمي والقضايا العالمية أكد الجانبان مجددا دعمهما للشعب الفلسطيني وإقامة دولة فلسطين المستقلة مشددين على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع الافتتاحي لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى قد وضع الأساس لخارطة طريق شاملة لتعميق العلاقات الثنائية، واتفق الجانبان على عقد الاجتماع الثاني للمجلس في ماليزيا عام 2028.





