الجمعة 09 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

د.حسين حسني في «عيد الثقافة»: الرئيس السيسي حمى هوية مصر بالوعي

الدكتور حسين حسني
الدكتور حسين حسني

في كلمة لافتة خطفت الأنظار، أكد الإعلامي الدكتور حسين حسني، المذيع بقناة الغد، ومدرس الإعلام بمدينة الثقافة والعلوم، والحاصل على جائزة الدولة التشجيعية في الإعلام، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في حماية الهوية المصرية عبر الوعي والثقافة الأصيلة وبناء الإنسان، مشددًا على أن الثقافة كانت ولا تزال خط الدفاع الأول عن الشخصية الوطنية.

 

جاء ذلك خلال تقديمه فعاليات النسخة الثانية من عيد الثقافة المصرية، التي نظمتها وزارة الثقافة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، للاحتفاء بالشخصيات المصرية البارزة التي أسهمت في تعزيز الهوية الوطنية والحضور الثقافي لمصر محليًا ودوليًا، وذلك بحضور الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، والدكتور أشرف العزازي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة.

 

ـ الرئيس السيسي وحماية الوطن

وأوضح د. حسين حسني أن الرئيس عبدالفتاح السيسي لم يكتفِ بحماية الهوية الثقافية، بل نجح أيضًا في صون الأمن القومي المصري في مرحلة شديدة الحساسية، تشهد اضطرابات إقليمية ودولية متلاحقة، مؤكدًا أن تلك المرحلة أثبتت أن مصر تمتلك قيادة واعية تدرك قيمة الثقافة كجزء لا يتجزأ من معركة الوعي والبقاء، ليبرهن الرئيس بحق على أنه باني الجمهورية الجديدة وحاميها.

 

ـ مصر… ذاكرة لا تنضب

وفي مقطع نال إعجاب واستحسان الحضور من الرموز الثقافية، قال د. حسين حسني: «في البدء كانت مصر… فكانت الكلمة، فمن ضفاف النيل الخالد خرج الحرف الأول، ومن معابد الفراعنة وُلدت الحكمة، وعلى جدران التاريخ كُتبت أولى ملامح الوعي الإنساني»، مؤكدًا أن مصر التي منحت العالم معنى الحضارة، ظلت عبر العصور وطنًا لا يشيخ، وصوتًا لا يغيب، وذاكرة عامرة بالإبداع بين الأمم.

 

ـ هوية صمدت أمام الزمن

وأضاف أن الاحتفال بـ«عيد الثقافة المصرية» هو احتفال بروح لا تنكسر، وهوية صمدت أمام تقلبات الزمن، وأمة أنجبت رموزها الثقافية، كما تنجب الشمس ضوءها، مستعرضًا مسيرة الإبداع المصري من إخناتون صاحب فكرة التوحيد، مرورًا بـابن خلدون، ورفاعة الطهطاوي، وطه حسين، وصولًا إلى أم كلثوم ونجيب محفوظ، الذين حملوا اسم مصر إلى آفاق العالمية، ليظل الإبداع المصري شاهدًا على أن هذه الأرض لا تنضب فكرًا ولا فنًا ولا ثقافة.

 

ـ مصر في صدارة التاريخ

وأكد د. حسين حسني أن مكانة مصر الثقافية لا تحتاج إلى شهادة، مستشهدًا ببيت الشاعر حافظ إبراهيم: «أنا إن قدر الإله مماتي.. لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي»، مشددًا على أن مصر لم تكن يومًا على هامش التاريخ، بل كانت دائمًا في صدارته، ودخلت عصر الجمهورية الجديدة بثقافة واعية ترى في الإبداع قوة، وفي الوعي درعًا، وفي الفن رسالة بقاء.

 

ـ حضور رموز الفكر والفن

وشهدت الفعالية حضور نخبة من الرموز المصرية البارزة، من بينهم الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، والفنان الكبير حسين فهمي، والفنان محمد صبحي، والكاتب والمفكر محمد سلماوي، والدكتورة درية شرف الدين وزير الإعلام الأسبق، والمفكر السياسي الدكتور علي الدين هلال، والموسيقار عمر خيرت، والكاتب الصحفي محمود مسلم، والكاتبة فاطمة المعدول، ولفيف من الحاصلين على جوائز الدولة المصرية.

 

تم نسخ الرابط