"لوفيجارو" تحذر: اختفاء التركيبة السكانية يشكل خطرا كبيرا على مصير فرنسا
حذرت صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية اليوم الأربعاء من تراجع عدد السكان في فرنسا في ظل تحديات الشيخوخة السكانية والهجرة وصراع القوى العالمية .. قائلة : "إذا لم يتخذ أي إجراء فسيكون من الصعب على البلاد التعافي".
وأضافت “لوفيجارو” - في افتتاحيتها بقلم الصحفية لورانس دو شاريت نائب رئيس التحرير - أنه للمرة الأولى منذ فترة ما بعد الحرب، يتجاوز عدد الوفيات عدد المواليد .. مشيرة إلى أن تقريرا صادرا عن المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية وصف هذا الأمر بأنه "نقطة تحول تاريخية"..لافتا إلى أن اختفاء التركيبة السكانية ، بشكل لا رجعة فيه ، يعني اختفاء مصير فرنسا.
وأشارت الكاتبة إلى أن هذا التراجع ليس وليد الأمس..قائلة :"إنه في مواجهة التحديات الجسام المتمثلة في الشيخوخة والهجرة وصراع القوى العالمية ، بدأ عدد السكان في التراجع ، وإذا لم يتخذ أي إجراء ، ستجد فرنسا صعوبة فى التعافي".
واختتمت الصحيفة الفرنسية افتتاحيتها بالقول : بما أن وقت التذمر الرسمي من انخفاض معدلات المواليد قد حان أخيرا ، فمن الضروري تذكير المهملين بالأمس، والتقدميين الذين استولت عليهم كراهية البشر، والمالتوسيين المتدينين، والنسويات الجدد المحبطات، ببعض الحقائق البديهية: إن مغامرة الأبوة والأمومة العظيمة وما يصاحبها من قلق كامن مهما كان تاريخها عريقا، تستحق ، أكثر من أي وقت مضى ، الدعم الفعال من أفرادها، ليس فقط من خلال سياسات فعالة بل أيضا من خلال الخطاب والقيم".





