مباحثات كونغولية أممية حول الأوضاع الأمنية والإنسانية شرق البلاد
أفاد مصدر كونغولي رسمي، رفض الكشف عن هويته، بأن الوضعين الأمني والإنساني في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية كانا محور مناقشات جرت في العاصمة الكونغولية كينشاسا بين نائبة وزيرة الخارجية الكونغولية والممثل الخاص المساعد للأمين العام للأمم المتحدة.
وذكر المصدر، حسبما أوردت وكالة الأنباء الكونغولية، أن نائبة وزيرة الخارجية، نويلا أيجاناجاتو ناكويبون، استقبلت برونو لوماركي، الممثل الخاص المساعد للأمين العام للأمم المتحدة ومنسق المقيم للشؤون الإنسانية في الكونغو الديمقراطية حيث تناولت المحادثات الوضع السياسي والأمني والإنساني في شرقي البلاد، وكذلك تعزيز التعاون بين الحكومة والأمم المتحدة في إطار اتفاقية التعاون بين الأمم المتحدة والكونغو الديمقراطية للفترة 2025–2029".
ويهدف تعزيز التعاون بين الحكومة والأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية خلال الفترة 2025–2029، الذي تم إضفاء الطابع الرسمي عليه من خلال إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة، إلى مواءمة جهود الأمم المتحدة مع أولويات البلاد الوطنية، مع التركيز على النمو الاقتصادي الشامل، وتعزيز الحوكمة، وتوسيع الوصول إلى الخدمات الاجتماعية، وإدارة الموارد الطبيعية بشكل مستدام، كما يعتمد الإطار على نهج متكامل وتحويلي يركز على الصمود وحقوق الإنسان لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.






