في رواية لإسراء أحمد البكري بمعرض الكتاب
«أهرب من قلبي أروح على فين»
صدر حديثًا عن دار إبهار للنشر والتوزيع الدولي رواية «أهرب من قلبي أروح على فين» للكاتبة والروائية المصرية إسراء أحمد البكري، في عمل أدبي رومانسي يعيد القارئ إلى زمن الحب الجميل، ويغوص في أعماق المشاعر الإنسانية بكل ما تحمله من شغف وحنين وصراع داخلي، ضمن اصدارات معرض القاهرة الدولي للكتاب فى دورته الـ 57 لعام 2026.
تتناول الرواية رحلة امرأة أربعينية تُدعى «نهار»، تخرج من دائرة الصمت والوحدة لتخوض تجربتها الأولى مع الحب، بعد فقدان الأب ثم الأم، وهجرة الأخ، لتجد نفسها وحيدة في مواجهة الحياة، حتى تلتقي بالبطل «مالك»، وتبدأ بينهما رحلة عاطفية مليئة بالدهشة والتقلبات.
تدور الأحداث في محافظة الجيزة، بمنطقة فيصل، حيث تمزج الكاتبة بين الكوميديا الساخرة في وصف الازدحام اليومي، وبين بدايات الحب الرومانسية ومراحله المتدرجة، التي تشبهها بمحطات ينتقل فيها القلب من الإعجاب إلى العشق، ثم إلى الخصام والهجر والفراق.. وتمتد الرحلة لاحقًا إلى الغردقة، محمّلة بالمفاجآت الدرامية.
اختارت الكاتبة عنوان الرواية مستلهمًا من مقطع شهير لأغنية «ودارت الأيام» لكوكب الشرق أم كلثوم: «أهرب من قلبي أروح على فين.. ليالينا الحلوة في كل مكان…».
وهو مقطع يتكرر حضوره داخل الرواية، ارتباطًا بالأحداث والأماكن والمشاعر، ليصبح العنوان بوابة وجدانية للنص، ومرآة لحالة البطلة النفسية.
وتؤكد إسراء أحمد البكري أن الرواية كُتبت بأعلى إحساس رومانسي، وتمثل عودة لقلمها العاطفي بعد انقطاع دام ثلاث سنوات، اتجهت خلالها إلى أدب الجريمة والرعب، معتبرة وصول الكلمات إلى القلب قبل العين تحديًا حقيقيًا لها.
ومن أجواء الرواية تقول الكاتبة: «عندما تخلع رداء العقل وترتدي رداء القلب، لا بد أن تكون مستعدًا لتسديد الضريبة…».
يُذكر أن الكاتبة إسراء أحمد البكري، روائية مصرية، عضو اتحاد كتاب مصر، لها رصيد أدبي متنوع بين المقالات والروايات والمجموعات القصصية، من أبرزها: شارع اسمه الحياة، بطعم الحب، جريان، جليتر سوارا، ماريدة، كتم أنفاس، رَميم العمر، رقيق هامبتون، لعنة الخنجر المسموم، إلى جانب أعمال مشتركة منها الصفعة وروح وزعفران ولحظة حرية.



