الأربعاء 04 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

منذ عدة ايام لبيت دعوة للجالية السودانية فى مصر، والدعوة كانت احتفالا غنائيا لتكريم الفنان الموسيقار والشاعر السودانى شرحبيل احمد.

 

وشرحبيل هو ملك الجاز السوداني وهو معشوق السودانيين لأنه أيضا فنان وصل للعالمية مع احتفاظه بالتراث الموسيقى السوداني، وشرحبيل هو اسم سوداني يعنى “رب اشرح لي صدري”.


ولد شرحبيل الذى مازال يملك صوتا شجيا وفكاهة حاضرة، جعلته يغنى على المسرح يوم تكريمه، وجميع حضور الحفل يغنون معه.

 

شرحبيل مواليد 1935 في أم درمان ، حضر الى القاهرة من السودان منذ اربع سنوات ومع الحرب الأخيرة.

 

 ورغم قسوة هذا عليه الا انه واصل مسيرته الفنية من خلال عدة عروض فى دار الاوبرا المصرية والمراكز الثقافية الدولية ، وعندما سئل كيف واصل ذلك ؟ قال لابد من مواصلة الحياة والبهجة تمنحك القدرة على الحياة.

 

شرحبيل تخرج من كلية الفنون الجميلة والتطبيقية في القاهرة عام 1954 والتحق بالمعهد الموسيقى وعمل رساما وموسيقيا في آن واحد.

 

 لكن اهم ما في تجربة شرحبيل انه دمج الايقاعات الموسيقية السودانية التقليدية بموسيقى الجاز وأنتج موسيقى وأغاني سودانية عالمية.

 

 ولاقت اعمال شرحبيل ارحيبا قويا من الجمهور المصرى، ومن خلال القاهرة تعرف على الجمهور العربى الاوسع، وذلك من خلال انشودة “مصر المؤمنة” للشيخ عبد الرحيم البرعى بمشاركة كبار المطربين المصريين على الحجار وايهاب توفيق ومى فاروق ومجموعة عقد الجلاد السودانية، واشترك بالاداء الصوتى الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودى والشاعر السودانى محمد طه الفدال، وذلك بالطبع قبل رحيلهم.

 

 وتعتبر مدرسة شرحبيل احمد الموسيقية من اهم مدارس الجاز العالمية والسودانية وتربى عليها أجيال.


ولذلك كان الحضور السوداني لحفل التكريم كبيرا جدا مع حضور مصري واسع، وذلك على مسرح الجلاء للقوات المسلحة، وقد شارك عديد من الشركات السودانية في السودان ومصر في تمويل حفل التكريم، وقد أشاد السفير السوداني باحتضان مصر للجالية السودانية وحمايتها. 

 

وانتهى الحفل بكلمة لشرحبيل أحمد أكد فيها على فضل مصر عليه وأنها وطنه الثاني.

 

تم نسخ الرابط