الإثنين 02 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

رحمة أحمد تكشف كواليس صادمة: رفضت أدوارا حفاظا على إنسانيتي

أرشيفية
أرشيفية

أثارت الفنانة رحمة أحمد حالة من الجدل خلال الساعات الماضية بعد نشرها رسالة مطولة عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، ردت فيها على ما تم تداوله حول اعتزالها التمثيل أو ارتدائها الحجاب، مؤكدة أن كثيرا مما نشر على بعض الصفحات غير دقيق.

 

وأوضحت رحمة أحمد أنها لم تعلن تحجبها كما أشيع، مشددة على أن عدم ارتداء الحجاب لا يعني البعد عن الدين، قائلة إن "ربنا عالم بالنوايا، والناس ليس لها إلا الظاهر". كما نفت إعلانها التوبة أو الاعتزال، مؤكدة احترامها الكبير للفن وللفنانين، وأن قرار ابتعادها النسبي عن التمثيل لا يرتبط برفضها للفن، بل بصعوبة الظروف داخل الوسط الفني.

وكشفت رحمة عن معاناة طويلة واجهتها خلال مشوارها، مشيرة إلى أن بعض الفرص كانت مشروطة بتنازلات تمس إنسانيتها وصدقها، سواء عبر مجاملات أو مساومات أو إساءات، وهو ما رفضته رغم تأثير ذلك على مسيرتها وفرص عملها. وأكدت أن الوسط الفني، كغيره من المهن، يضم الجيد والسيئ، لكنها اختارت العمل فقط في مشروعات تحترم الإنسان قبل الموهبة.

وتطرقت رحمة أحمد إلى الانتقادات التي طالتها بسبب أدوارها الصغيرة، موضحة أنها شاركت في أعمال مسرحية عديدة وخاضت سنوات من الدراسة والتعب، وأنها فخورة بكل أدوارها حتى وإن وصفها البعض بـ"المهمشة"، مؤكدة أن حجم الدور لا يعكس بالضرورة قيمة المجهود أو الموهبة.

كما عبرت عن صراع نفسي عاشته لفترة طويلة بين الاستمرار في انتظار فرصة فنية حقيقية تعتمد على موهبتها، أو الرضوخ لضغوط مادية ونفسية قاسية، في ظل قلة العمل وكلمات جارحة من البعض. وأكدت أنها لم تستطع التكيف مع أساليب لا تشبهها أو استغلال مشاعر الآخرين لتحقيق مكاسب شخصية.

وفي ختام رسالتها، وجهت رحمة أحمد الشكر لكل من دعمها معنويا أو منحها فرصة، مؤكدة أن كلمة تشجيع كانت سببا في استمرارها رغم شكها الدائم في نفسها. كما دافعت عن الفنان المصري، واصفة إياه بأنه من أكثر الفنانين موهبة وتعرضا للظلم، مطالبة الجمهور بالرفق في أحكامه، لأن كلمات بسيطة قد تترك أثرا قاسيا في النفوس.

تم نسخ الرابط