الجمعة 23 يناير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

الاتحاد الإفريقي والنرويج يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية

أرشيفية
أرشيفية

بحثت نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي سلمى مليكة حدادي، مع نائب وزير الخارجية النرويجي، أندرياس موتسفيلدت كرافيك، سبل تعزيز الشراكة الممتدة بين الاتحاد الإفريقي والنرويج منذ عام 2005، القائمة على الاحترام المتبادل والتوافق الاستراتيجي ودعم الحلول الإفريقية للقضايا الإفريقية.

وأكد الجانبان، خلال اللقاء، اليوم الجمعة، عمق العلاقات بين الاتحاد الإفريقي والنرويج، وأهمية مواصلة تطويرها في إطار التزام مشترك بتعزيز التعددية، ودعم السلم والأمن، والتنمية، واحترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني.

وشهد اللقاء تبادلًا مثمرًا لوجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، شملت تعزيز العمل متعدد الأطراف، وقضايا السلم والأمن، ومسارات التنمية، وتطبيق قواعد القانون الدولي، ولا سيما القانون الدولي الإنساني.

وأكد الطرفان حرصهما على مواصلة التنسيق والتعاون بما يخدم أجندة السلام والاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية.

من ناحية أخرى، بحث رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، أمس الخميس، مع وزير الخارجية الألماني يوهان ديفيد فاديفول، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الإفريقي وألمانيا، والتعاون في مجالات السلم والأمن والتنمية المستدامة.

وأكد الجانبان عمق وأهمية الشراكة الإفريقية - الألمانية، والتزامهما المشترك بتعزيز التعددية، ودعم السلام والأمن، واحترام حقوق الإنسان، ودفع جهود التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.

وأعرب رئيس المفوضية عن تقدير الاتحاد الإفريقي للدعم الألماني المستمر لجهود التنمية في إفريقيا، مرحبًا بمساندة برلين لأولويات الاتحاد، وفي مقدمتها بناء السلام، والحكم الرشيد، وإدارة الهجرة، والأمن الصحي، ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، إلى جانب دعم المبادرات الرائدة مثل برنامج الحدود الإفريقي وشرطة الاتحاد الإفريقي «أفريبول».

رحب محمود علي يوسف بالتزام ألمانيا بتقديم 88 مليون يورو للفترة 2026-2027، مشيدًا بدورها القيادي كشريك رئيسي في دفع أجندة منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

وتبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية المتعلقة بالسلم والأمن، حيث شددا بشأن إقليم البحيرات العظمى على ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، واعتماد جهود وساطة إفريقية منسقة، وإطلاق حوار إقليمي شامل. 

وفي ما يخص السودان، اتفق الطرفان على أهمية تكامل الجهود الإقليمية والدولية القائمة على الحوار، والوقف العاجل للأعمال القتالية، وحماية المدنيين.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الألماني أهمية تعزيز الملكية الإفريقية لعمليات التنمية والوساطة، وفق مبادئ الشراكة والاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة، مجددًا دعم بلاده لعمليات حفظ السلام الإفريقية والدبلوماسية الوقائية، ومشيرًا إلى أن ألمانيا ستعمل مع الاتحاد الأوروبي لدعم بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM).

كما جدد الوزير دعم ألمانيا لمطالب إفريقيا بإصلاح منظومة الأمم المتحدة، بما في ذلك حصول القارة على تمثيل دائم في مجلس الأمن الدولي.

ورحب الوزير بانضمام إفريقيا إلى مجموعة العشرين (G20)، معتبرًا أن ذلك يمنح دفعة جديدة للتعاون العالمي.

بدوره، شكر رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ألمانيا على دعمها لهذا المسار، ورحب بميثاق الشراكة الذي أعلنت عنه برلين في جوهانسبرغ خلال اجتماع مجموعة العشرين.

واختُتم اللقاء بتأكيد التزام الجانبين بمواصلة تعزيز التعاون بين الاتحاد الإفريقي وألمانيا دعمًا لأجندة السلام والاستقرار والتكامل القاري في إفريقيا.

تم نسخ الرابط