شوبير: انتهت القضية الصعبة وبدأت الأصعب لرمضان صبحي
كشف الإعلامي أحمد شوبير عن آخر تطورات أزمة اللاعب رمضان صبحي، مؤكدًا أن وقف تنفيذ حكم حبسه لمدة ثلاث سنوات يعد خبرًا إيجابيًا ومريحًا في واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام الرياضي مؤخرًا.
وأوضح شوبير، خلال برنامجه الإذاعي مع شوبير على راديو أون سبورت إف إم، أن محكمة الاستئناف أيدت حكم الحبس الصادر ضد اللاعب، مع قرار إيقاف تنفيذ العقوبة، في القضية المتعلقة بقيام شخص آخر بأداء الامتحان بدلًا منه.
وأشار إلى وجود لبس لدى البعض حول مفهوم إيقاف العقوبة، موضحًا أن الأمر لا يعني تنفيذ الحبس بعد ثلاث سنوات، بل يشترط فقط عدم ارتكاب نفس الجريمة خلال هذه المدة، مؤكدًا أن رمضان صبحي استوعب الدرس جيدًا ولن يكرر مثل هذه الأخطاء.
وأضاف شوبير أن هذه القضية الصعبة انتهت بالنسبة للاعب، لكن التحدي الأكبر لا يزال قائمًا، والمتمثل في أزمة إيقافه عن ممارسة كرة القدم لمدة أربع سنوات بسبب قضية المنشطات، مشيرًا إلى أن المحكمة الفيدرالية الرياضية أمامها خياران فقط، إما إلغاء العقوبة بالكامل أو تأييدها، دون إمكانية تخفيض مدة الإيقاف.



