زامبيا تحرز تقدما في إنتاج النحاس لكنها لا تزال دون المليون طن
تهدف زامبيا إلى زيادة إنتاجها من النحاس إلى 3 ملايين طن بحلول عام 2031، مدفوعة بالاستثمارات الجديدة التي أعلن عنها في السنوات الأخيرة، وكانت لوساكا تأمل في تجاوز حاجز المليون طن بحلول عام 2025.
وذكرت وكالة إيكوفين المعنية بالشئون المالية والاقتصادية الأفريقية، اليوم الأربعاء، أن زامبيا، ثاني أكبر منتج للنحاس في أفريقيا، شهدت وصول إنتاجها إلى 890,346 طنًا في عام 2025، بزيادة قدرها 8% مقارنة بـ 825,513 طنا المسجلة في عام 2024.
وقد أعلن وزير المناجم، بول كابوسوي، في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء، أن هذا الأداء يمثل العام الثاني على التوالي من النمو لهذه الدولة الواقعة في جنوب القارة الأفريقية.
وكانت نتائج عام 2024 قد عكست بالفعل زيادة بنسبة 12% مقارنة بعام 2023، الذي أنهى ثلاث سنوات متتالية من انخفاض إنتاج النحاس في البلاد. واستمر هذا الزخم في عام 2025، مدفوعًا بشكل خاص بالزيادة المسجلة في منجم موباني (+40%)، الذي تديره شركة الموارد الدولية القابضة الإماراتية، ومنجم كونكولا (فيدانتا ريسورسز). كما شهد منجم كانسانشي، الذي تديره شركة فيرست كوانتوم الكندية، زيادة في إنتاجه بنسبة 5%.
ومع ذلك، لم يكن هذا النمو السنوي كافيا لتحقيق طموحات زامبيا. فقد كانت لوساكا تتوقع الوصول إلى مليون طن من إنتاج النحاس في عام 2025، كخطوة وسيطة نحو هدف ثلاثة ملايين طن بحلول عام 2031. وسيكون نشر عائدات التصدير ضروريًا أيضًا لتقييم الأثر الاقتصادي لهذا النمو، الذي يتزامن مع ارتفاع أسعار النحاس العالمية بأكثر من 30% خلال العام الماضي.
وبينما يتوقع بالفعل زيادة الإنتاج في بعض المناجم، مثل كانسانشي، فإن مسار الإنتاج الوطني الزامبي في عام 2026 لا يزال غير واضح.
ويجرى التخطيط لمشاريع جديدة، أبرزها مشروع كيتومبا الذي تنفذه شركة سينومين ريسورسز الصينية. على المدى الطويل.





