الشاعر اللبناني شوقي بزيع يشتبك مع التراث ويستعيد الطفولة باللغة بمعرض الكتاب
شهدت قاعة ديوان الشعر ندوة «اللقاء الشعري»، ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، والتي استضافت الشاعر اللبناني الكبير شوقي بزيع، في لقاء مفتوح قدّمه وحاوره الدكتور حسام جايل، وسط حضور لافت من المثقفين والشعراء ورواد المعرض.
وفي مستهل تقديمه، قال الدكتور حسام جايل: «في حضرة الشعر ترحب مصر بالشاعر الكبير شوقي بزيع، الشاعر الذي نكاد أن نقول عنه مصريًا، ونكاد أن نقول عربيًا، ونكاد أن نقول لبنانيًا»، معتبرًا أن بزيع يجمع في تجربته أطياف الهوية العربية، وتعدّد أشكال الانتماء، نتيجة تنقله بين مدارس فكرية وتجارب سياسية وثقافية مختلفة.
وأشار جايل إلى أن بزيع بدأ نشر قصائده في مطالع السبعينيات بعدد من الصحف اللبنانية، وشارك في العديد من المهرجانات الشعرية العربية، وحصل على جوائز متعددة، كما صدر له عدد كبير من الدواوين التي شكّلت مسارًا شعريًا ثريًا وممتدًا، يجمع بين الحداثة والاشتباك الواعي مع التراث.
من جانبه، قال الشاعر شوقي بزيع إن بعض الجوائز التي يحصل عليها تحمل طابعًا رمزيًا، مؤكدًا أن «الجائزة الحقيقية تكمن في لحظات بعينها»، مشيرًا إلى حضوره اللقاء بحضور الدكتور صبري حافظ، الذي اعتبره أحد أصدقائه القدامى، واصفًا وجوده بأنه جائزة بحد ذاته.
وأضاف بزيع: «عندما صدرت لي مجموعة مختارات شعرية، قلت إننا دائمًا في حالة اختيار داخل الشعر»، مؤكدًا أن «لا ظهير للشاعر سوى نصه، فهو الذي يبقى ويواجه به الزمن».



