rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

مجلس الأمن يناقش أوضاع الشرق الأوسط.. ومندوب فلسطين: معاناة شعبنا يجب أن تنتهي

بوابة روز اليوسف

عقد مجلس الأمن الدولي، جلسته الشهرية، اليوم الأربعاء، ناقش خلالها الأوضاع في الشرق الأوسط، بما فيها القضية الفلسطينية.

 

 

وأعلن افتتاح الجلسة، الممثل الدائم للصومال لدى الأمم المتحدة، رئيس مجلس الأمن للشهر الجاري أبو بكر ظاهر عثمان، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.

 

 

وقال نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف، إن هناك فرصة ونقطة تحول محتملة في قطاع غزة لمستقبل أفضل، مشددا على أنه في الوقت نفسه فإن الضفة الغربية تعاني من استمرار التدهور.

 

 

وأضاف أن الإعلان عن المرحلة الثانية من الخطة الشاملة ذات النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يشكل خطوة حاسمة، في ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب إنشاء مجلس السلام، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومكتب الممثل السامي لغزة.

 

 

وأوضح أهمية اللقاء الذي عقده في القاهرة، لبحث الدعم الأفضل الذي يمكن أن تقدمه الأمم المتحدة، لتوفير الخدمات العامة الأساسية، وتيسير المساعدات الإنسانية، ووضع الأسس لإعادة إعمار غزة، لافتا إلى أن سكان القطاع يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

 

 

وأكد أن المهمة المطروحة كبيرة، وتتطلب تنسيقًا كاملًا بين جميع الأطراف، مع الأخذ في الاعتبار الأنظمة والقدرات القائمة، قائلا "إن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة أمر بالغ الأهمية، مضيفا أنه سيتطلب التزامنا الجماعي والحازم".

 

وتطرق الأكبروف إلى الوضع في الضفة الغربية، في ظل العدوان الإسرائيلي "واسع النطاق"، وتوسيع المستعمرات، وعنف المستعمرين، وعمليات الهدم، والاعتقالات الجماعية، مشيرا إلى "التصاعد الحاد" في حملة الضغوط ضد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا".

فيما رحّب المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة الوزير رياض منصور، باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه العام الماضي، مشيدا بانخراط إدارة الولايات المتحدة وجهود الوساطة المبذولة لتنفيذه.

وأضاف أن فلسطين دعمت وقف إطلاق النار بحسن نية رغم الخروقات المتكررة، مشيرا إلى أن ما لا يقل عن 500 مواطن فلسطيني استشهدوا منذ دخوله حيّز التنفيذ.

وقال متسائلًا: "لا بد أن نسأل: ماذا عن العائلات الفلسطينية التي لا تُحصى والتي قُتل أحباؤها، ولا تزال آلاف الجثامين مسحوقة ومدفونة تحت الأنقاض، لم يُعثر عليها بعد، ولم تحدَد هوياتها، ولم تُمنح دفنًا كريما؟".

وأضاف: "ماذا عن العائلات التي انتظرت عودة الآلاف ممن تعرضوا للتعذيب والإهانة والتجويع والاغتصاب أو ما زالوا في عداد المفقودين؟ وماذا عن العائلات بأكملها التي أُبيدت ومُحيت من الوجود؟".

وأوضح منصور: "معاناة شعبنا الفلسطيني من مدنيين رجالا ونساء وأطفالا يجب أن تنتهي بالقدر نفسه من الإلحاح"، مؤكدا أن الشفاء والتعافي والعدالة أمور لا غنى عنها للجميع.

 

تم نسخ الرابط