سفيرة فنلندا بالقاهرة: ندعم الدور المصري في إرساء السلام بالمنطقة
قالت سفيرة فنلندا بالقاهرة ريكا إيلا، إن العلاقات المصرية-الفنلندية تمتد لأكثر من مائة عام، وتحديدا منذ عام 1922، وتقوم على أسس من الاحترام المتبادل وتوافق الرؤى، بين قيادتي البلدين.
وأوضحت السفيرة- في حديث للإذاعة المصرية- أن القيادة الفنلندية والرئيس عبد الفتاح السيسي يشتركان في العديد من وجهات النظر إزاء قضايا الشرق الأوسط، وعدد من الملفات الدولية، مؤكدة دعم فنلندا للدور المصري المحوري في إرساء دعائم السلام والاستقرار في المنطقة، لا سيما في غزة وليبيا والسودان.
وأشادت بالتطور الكبير الذي شهدته البنية التحتية في مصر، خاصة في مجال الطرق، وما تمثله من عامل مهم في تنشيط الحركة السياحية، وتيسير الانتقال بين المقاصد السياحية المختلفة، من المنتجعات إلى المناطق الأثرية في الأقصر وأسوان، فضلا عن القاهرة، مشيرة إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير كان له صدى واسع في فنلندا، وأسهم في زيادة اهتمام المواطنين الفنلنديين بزيارة مصر.
وأضافت أنها تعمل، بالتنسيق مع السفير المصري لدى فنلندا السفير محمد غنيم، على دراسة إمكانية تسيير خط طيران مباشر بين هلسنكي والقاهرة، بما يسهم في دعم حركة السياحة والتبادل بين البلدين.
وتطرقت السفيرة إلى التجربة الفنلندية، مؤكدة أن فنلندا دولة ديمقراطية خاضت مسيرة طويلة من النضال من أجل الاستقلال، ونجحت في تجاوز تداعيات الحرب العالمية الثانية، بفضل تماسك شعبها وارتفاع حسه الوطني، مشيرة إلى التقدم الكبير الذي حققته فنلندا في مجالات التكنولوجيا والاتصالات، بما أسهم في ترسيخ مكانتها كإحدى الدول الرائدة في صناعة التكنولوجيا، فضلًا عن تصدرها مؤشرات السعادة العالمية.
وأعربت عن تطلع بلادها إلى تعزيز التعاون الاستثماري مع مصر، خلال السنوات المقبلة، مؤكدة أن استثمارات الشركات الفنلندية في مصر حققت نجاحات ملموسة، خاصة في مجال التصنيع، مشيرة إلى وجود فرص واعدة للتعاون في مجالات إعادة التدوير، وتنقية المياه، وتكنولوجيا الحاسب الآلي.
وأكدت أن مصر تمثل بوابة رئيسية للشرق الأوسط وأفريقيا أمام المستثمرين الفنلنديين لتحقيق مزيد من النجاحات، معربة عن أملها في تحقيق هذه الأهداف خلال فترة عملها بالقاهرة، التي أعربت عن اعتزازها بها.




