في معكم منى الشاذلي.. أول ظهور إعلامي لابنة مجدي يعقوب
في حلقة استثنائية خاصة من برنامج "معكم" على قناة ON، ظهرت ليزا ابنة جراح القلب العالمي الدكتور مجدي يعقوب، لتكشف جوانب عديدة من حياتهم العائلية ومسيرتها العلمية والإنسانية.
وخلال حديثه مع الإعلامية منى الشاذلي، أشار الدكتور مجدي يعقوب إلى نشأة أبنائه في إنجلترا، موضحًا أنهم وُلدوا وتعلموا هناك، فيما تحمل والدتهم الجنسية الألمانية، وهو ما جعلهم يكبرون في بيئة متعددة الثقافات.
وأكد أنه للأسف لم يحرص على تعليمهم اللغة العربية في طفولتهم، بسبب نصائح تلقاها بضرورة اندماج الأطفال في المجتمع الإنجليزي بنفس لغته.
وأضاف: قالوا لنا وقتها إن الأطفال لازم يندمجوا مع زملائهم في المدرسة بلغتهم، علشان ما يتأثروش دراسيًا، لكن والدتهم علمتهم ألماني وأنا معلمتهمش العربي.. بس طلع ده قرار غلط".
وتابع أن أبناءه يحاولون حاليًا تعلم اللغة العربية والتحدث بها، في محاولة لاستعادة ارتباطهم بالهوية المصرية.
من جانبها، أعربت ليزا، الابنة الكبرى، عن حبها لمصر، مؤكدة شعورها الدائم بالانتماء إليها رغم عدم تحدثها العربية بطلاقة، قائلة: "أنا بحب مصر وبحس إني مصرية".
وكشفت ليزا عن الجانب الأسري في شخصية والدها، مؤكدة أنه رجل عائلة يحرص قدر الإمكان على قضاء وقت معهم، رغم انشغاله الشديد بالعمل، مشيرة إلى أنهم كانوا يخصصون العطلات الأسبوعية للأنشطة العائلية.
كما أوضحت أنها حصلت على درجة الماجستير في العلوم الاجتماعية في مجال التعليم من أجل التنمية المستدامة، وتعمل من خلال هذا المجال مع والدها في عدد من الدول الإفريقية، للمساهمة في افتتاح مراكز متخصصة لعلاج أمراض القلب.
وأعربت عن فخرها بعملها مع فريق أسوان منذ عام 2009 ضمن مؤسسة "سلسلة الأمل"، مشيرة إلى أنها شاركت سابقًا في دعم مستشفى أبو الريش بالتعاون مع فرق طبية قادمة من لندن.
من جهته، تحدث مجدي يعقوب عن التحديات التي تواجه الأطباء، خاصة في مجال جراحة القلب، مؤكدًا أن المهنة تستهلك وقتًا وجهدًا كبيرين، ما قد يؤثر على الحياة الأسرية.
وقال إن في شغلنا، خصوصًا جراحة القلب، الوقت بيبقى محدود جدًا، وده أحيانًا بيخلي في تقصير تجاه العيلة، علشان كده بنصح الأطباء الشباب يهتموا بأسرهم من بدري"، مضيفًا أنه يحاول حاليًا تعويض هذا التقصير من خلال قضاء وقت أكبر مع أبنائه وأحفاده.
كما أشاد بابنته ليزا، مؤكدًا أنها كرّست حياتها لخدمة المرضى، وتعمل باستمرار على مساعدة المرضى من مختلف أنحاء العالم في الوصول إلى العلاج، إلى جانب توفير المعدات الطبية للمراكز الصحية، خاصة في أسوان.
وعن ابنته الصغرى "صوفي"، كشف يعقوب أنها اختارت طريقًا مختلفًا، رغم قبولها في عدة كليات طب مرموقة في إنجلترا، حيث قررت الابتعاد عن العمل في ظل شهرة والدها، قائلًا: "قالت لي مش عاوزة أعيش في ظلك، كل الناس هنا عارفينك، فاختارت تمشي تدرس بره وتبدأ طريقها لوحدها".
وأضاف أنها رفضت التخصص في جراحة القلب أو أي مجال مرتبط به، واتجهت إلى أمراض المناطق الحارة بهدف خدمة الفئات الأكثر احتياجًا، موضحًا أنها عملت في عدة دول، من بينها دول في أمريكا الجنوبية وإفريقيا وفيتنام، ضمن بعثات طبية وإنسانية.




