أوبك تميل للإبقاء على تجميد الإنتاج رغم صعود النفط فوق 70 دولارًا
تعتزم الدول الثماني الاعضاء في تحالف "أوبك بلس" أن تبقي على قرارها بتعليق زيادات إنتاج النفط لشهر مارس القادم، خلال اجتماعه المقرر بعد غد الأحد، وذلك في وقت ارتفعت فيه أسعار الخام إلى ما فوق 70 دولارًا للبرميل.
ويأتي انعقاد اجتماع الدول الثماني الأعضاء في تحالف أوبك+، التي تضخ نحو نصف إنتاج النفط العالمي، في وقت يشهد فيه ارتفاع خام برنت إلى قرابة 72 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس الماضي، وذلك رغم التكهنات السابقة بحدوث تخمة في المعروض كانت من شأنها الضغط على الأسعار نحو الانخفاض، بحسب تقرير لصحيفة "ايكونوميك تايمز" البريطانية، اليوم الجمعة، نقلا عن مصادر مطلعة فى تحالف أوبك بلس.
وفي الفترة الماضية، قام المنتجون الثمانية وهم: السعودية وروسيا والإمارات وكازاخستان والكويت والعراق والجزائر وسلطنة عمان، برفع حصص الإنتاج بنحو 9ر2 مليون برميل يوميًا خلال الفترة من أبريل إلى ديسمبر 2025، أي ما يعادل قرابة 3% من الطلب العالمي.
غير أنهم قرروا لاحقًا تجميد الزيادات الإضافية المخطط لها خلال الفترة من يناير حتى مارس 2026، في ظل تراجع الاستهلاك الموسمي للنفط.
ويأتي صعود الأسعار مدفوعًا بمخاوف في الأسواق من احتمال قيام الولايات المتحدة الأمريكية بعمل عسكري ضد إيران، العضو في منظمة أوبك، مما عزز علاوة المخاطر الجيوسياسية ودعم أسعار النفط.
وبحسب المصادر، فإن التحالف يفضل في المرحلة الراهنة مراقبة تطورات السوق والعوامل الجيوسياسية قبل اتخاذ أي خطوة لزيادة المعروض، في ظل تقلبات الطلب العالمي واستمرار حالة عدم اليقين في الأسواق.






