الإثنين 02 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

ترامب: بوتين يوافق على وقف مؤقت لقصف منشآت الطاقة بأوكرانيا وسط غموض الشروط

ترامب و بوتين
ترامب و بوتين

ظلت شروط التزام روسيا تجاه طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص وقف قصفها لأوكرانيا بشكل مؤقت، خلال أحد أبرد فصول الشتاء التي شهدتها البلاد منذ سنوات، غير واضحة ،اليوم الجمعة، فيما استعد الأوكرانيون لأوضاع أسوأ ستأتي الأسبوع المقبل.

وقال ترامب مساء أمس الخميس، إن الرئيس فلاديمير بوتين وافق على وقف مؤقت لاستهداف كييف وأماكن أخرى، في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة درجات حرارة متجمدة تسببت في معاناة واسعة النطاق للمدنيين.

وأوضح ترامب خلال اجتماع للحكومة في البيت الأبيض: "لقد طلبت شخصيا من الرئيس بوتين ألا يطلق النار على كييف والمدن والبلدات لمدة أسبوع خلال موجة البرودة غير العادية."

وأضاف ترامب، أن بوتين "وافق على ذلك"، دون الإفصاح عن توقيت تقديم الطلب إلى الرئيس الروسي.

وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الجمعة، أن ترامب " طلب شخصيا" من بوتين وقف استهداف كييف حتى الأول من فبراير" من أجل تهيئة ظروف ملائمة للمفاوضات."

وذكر الأول من فبراير أمرا مربكا، إذ لم يتبق عليه سوى يومين.

ومن المتوقع، أيضا، أن يزداد الطقس البارد سوءا اعتبارا من بعد غد الأحد، مع انخفاض درجات الحرارة أكثر، مما يجعل من الصعب فهم الإطار الزمني لوقف الهجمات.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت موسكو قد وافقت على اقتراح ترامب، قال بيسكوف: "نعم، بالطبع"، لكنه رفض الإجابة عن مزيد الأسئلة بشأن ما إذا كان الاتفاق يشمل فقط البنية التحتية  للطاقة أم جميع الضربات الجوية، ومتى كان من المفترض بدء وقف الهجمات.

وقال ترامب مساء أمس الخميس، إن الرئيس فلاديمير بوتين وافق على وقف مؤقت لاستهداف كييف وأماكن أخرى، في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة درجات حرارة متجمدة تسببت في معاناة واسعة النطاق للمدنيين.

وأوضح ترامب خلال اجتماع للحكومة في البيت الأبيض: "لقد طلبت شخصيا من الرئيس بوتين ألا يطلق النار على كييف والمدن والبلدات لمدة أسبوع خلال موجة البرودة غير العادية."

وأضاف ترامب، أن بوتين "وافق على ذلك"، دون الإفصاح عن توقيت تقديم الطلب إلى الرئيس الروسي.

وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الجمعة، أن ترامب " طلب شخصيا" من بوتين وقف استهداف كييف حتى الأول من فبراير" من أجل تهيئة ظروف ملائمة للمفاوضات."

وذكر الأول من فبراير أمرا مربكا، إذ لم يتبق عليه سوى يومين.

ومن المتوقع، أيضا، أن يزداد الطقس البارد سوءا اعتبارا من بعد غد الأحد، مع انخفاض درجات الحرارة أكثر، مما يجعل من الصعب فهم الإطار الزمني لوقف الهجمات.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت موسكو قد وافقت على اقتراح ترامب، قال بيسكوف: "نعم، بالطبع"، لكنه رفض الإجابة عن مزيد الأسئلة بشأن ما إذا كان الاتفاق يشمل فقط البنية التحتية  للطاقة أم جميع الضربات الجوية، ومتى كان من المفترض بدء وقف الهجمات.

تم نسخ الرابط