الأربعاء 04 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

والدة المغنية الشهيرة تكشف صراعها الصامت مع الإجهاض

بوابة روز اليوسف

في حياة المشاهير البريطانيين، كثيرًا ما نرى النجاحات والإنجازات على الشاشة، لكن وراء الكواليس قصصًا إنسانية تحمل دروسًا وقيمًا يمكن للجميع الاستفادة منها. 

 

جانيت إليس، مقدمة برامج بريطانية شهيرة، كشفت عن معاناتها من فقدان الحمل عشر مرات خلال خمس سنوات فقط، بين عمر 35 و40، دون أن تتلقى أي تفسير طبي لذلك، وهو ما يسلط الضوء على التحديات النفسية والجسدية التي قد تواجهها النساء بصمت.

جانيت لم تخبر ابنتها صوفي إليس بيكستور، المغنية البريطانية الشهيرة، بهذه التجارب المؤلمة لسنوات، حفاظًا على سلامتها النفسية وعدم تثبيط حلمها في تكوين أسرة. 

 

وعن تجربتها، قالت جانيت: "بعد ثلاث حالات، أصبحت مريضة في عيادة الإجهاض المتكرر، لكنهم لم يكتشفوا أبدًا سبب حدوث ذلك"، نقلا عن صحيفة "ذا ميرور". 

 

وأضافت: "كان لدي بالفعل ثلاثة أطفال، ولم أرغب في افتقادهم لمشاعر الحب والاهتمام من أمهم، ولم يعرفوا أي شيء عما يحدث، ولم أرغب أبدًا في أن يظنوا أنني مريضة بسبب ذلك."

 

 وأكدت لجريدة ذا ميرور: “لم أرغب في إثقالها "صوفي”، ولم أرغب في أن أمنعها من إنجاب المزيد من الأطفال."

بينما لم تتوصل جانيت إلى سبب ما حدث معها، إلا أنها شددت على أن التفسير الطبي لهذه الحالات بالنسبة للنساء الأخريات ما زال "غير مفهوم تمامًا" حتى اليوم، وهو ما يعكس حجم التحديات الصامتة التي تتحملها بعض النساء.

وقدمت جانيت أيضًا جانبًا إيجابيًا ألهم متابعيها عن قوة الروابط العائلية ودعم الأسرة في مواجهة الصعوبات. فقد كشف ابن صوفي، سوني، البالغ 21 عامًا، عن سبب انتقاله للعيش مع جدته جانيت، وأوضح كيف أصبحت علاقته بها أقوى من أي وقت مضى. 

 

صوفي لديها خمسة أطفال من زوجها ريتشارد جونز، عازف الباص في فرقة The Feeling، وهم سوني، كيت، راي، جيسي وميكي، وانتقل سوني من منزله في غرب لندن للعيش مع جدته مقدمة البرامج السابقة في بلو بيتر. 

 

وقال سوني في حديثه لصحيفة ذا تايمز: "أعتقد أنني كنت بحاجة إلى مساحة أكبر. ثلاثة من إخواني يشتركون في غرفة واحدة، والوقت الوحيد الذي يكون فيه المنزل هادئًا هو عندما يكون الجميع في الفراش. لذلك، عندما سألتني جدتي إذا كنت أرغب في الانتقال للعيش معها. وافقت فقد كنت آتي إلى هنا طوال حياتي، لذلك شعرت دائمًا وكأنه منزل ثانٍ على أي حال." وأضاف أن العيش مع جدته يتم بطريقة طبيعية دون فرض قواعد صارمة، حيث يساعد في الغسيل وغسل الصحون، بينما يقوم كل منهما بمعظم الأمور الخاصة به، مؤكدًا أن العلاقة بينه وبين جدته أصبحت أقوى من أي وقت مضى.

 

من جانبها أكدت جانيت أنها سعيدة بصحبة ابنها في المنزل المكون من خمس غرف، الذي كان يشعر بالفراغ بعد وفاة زوجها، الذي دام زواجهما 32 عامًا قبل وفاته بسبب السرطان عام 2020، مشيرة إلى أن وجود العائلة والدعم المتبادل أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى. وتقدم هذه القصة مثالًا حيًا على الصبر والتحمل في مواجهة الصدمات، وعلى مدى أهمية دعم الأسرة في تجاوز الصعوبات النفسية والجسدية، لتكون مصدر إلهام لكل من يقرأها ويعيش تحديات مشابهة.

تم نسخ الرابط