الحزب الحاكم يتصدر المشهد في اليابان والمعارضة تخيب التوقعات
يواصل الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان تصدر المشهد السياسي قبيل الانتخابات العامة المقرر أن تجريها البلاد الأسبوع المقبل، متقدمًا بفارق واسع على حزب المعارضة الرئيسي الجديد المسمى بـ"تحالف الإصلاح الوسطي".
وأظهر استطلاع رأي أجرته وكالة أنباء "كيوودو" نيوز اليابانية على مدار يومين بدءًا من أمس السبت، أن 36.1% من الناخبين يخططون للتصويت لصالح الحزب الليبرالي الديمقراطي في نظام التمثيل النسبي خلال انتخابات مجلس النواب المقررة في 8 فبراير، مقابل 13.9% فقط لتحالف الإصلاح الوسطي، الذي أُعلن عنه حديثًا.
كما أظهرت النتائج أن 44.0% من المشاركين ينوون التصويت لمرشحي المعسكر الحاكم، في حين أعرب 26.5% عن دعمهم لمرشحي المعارضة. في السياق ذاته، قال 42.4% من المستطلَعين إنهم يتوقعون فوز الكتلة الحاكمة بعدد مقاعد يفوق ما ستحققه قوى المعارضة.
وفي مؤشر لضعف الزخم الشعبي حول الحزب المعارض الجديد، أفاد 71.0% من المشاركين بأنهم لا يعقدون آمالاً كبيرة على تحالف الإصلاح الوسطي، ما يعكس تشككًا واسعًا في قدرته على إحداث تغيير ملموس في التوازن السياسي القائم.
وعلى صعيد الأداء الحكومي، أظهر الاستطلاع ارتفاع نسبة تأييد حكومة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي إلى 63.6%، بزيادة طفيفة قدرها 0.5 نقطة مئوية مقارنة بالاستطلاع السابق الذي أُجري في أواخر يناير، ما يشير إلى استمرار الاستقرار النسبي في شعبية الحكومة رغم اقتراب موعد الانتخابات.
وتعكس هذه النتائج تقدمًا واضحًا للحزب الحاكم وثقة متنامية في قيادته، مقابل حالة من الفتور الشعبي تجاه المعارضة الجديدة، في وقت تستعد فيه اليابان لاستحقاق انتخابي قد يعيد رسم ملامح البرلمان خلال المرحلة المقبلة.




