الإثنين 02 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

دعم برامج المنح الدراسية.. أبرز حصاد المكتب الثقافى المصري بفيينا خلال عام

تعاون أكاديمي
تعاون أكاديمي

يواصل المكتب الثقافي والتعليمي المصري بفيينا أداء دوره الحيوي في دعم العلاقات الأكاديمية والبحثية والثقافية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية النمسا، إلى جانب الدول الواقعة ضمن نطاق إشرافه، والتي تشمل المجر والتشيك وسلوفاكيا وسلوفينيا، في إطار رؤية الدولة المصرية لتعزيز حضورها العلمي والثقافي في قلب أوروبا.


وتحظى العلاقات المصرية النمساوية بعمق تاريخي وتعاون متواصل في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والثقافة، في ظل حرص القيادتين السياسيتين في البلدين على تعزيز الشراكات الثنائية، وهو ما ينعكس في تفعيل الاتفاقيات الثقافية والتعليمية، وتكثيف التبادل الأكاديمي، ودعم برامج المنح الدراسية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الروابط الحضارية بين الشعبين.

 


وفي هذا الإطار، اضطلع المكتب الثقافي بدور فاعل في دعم ورعاية الدارسين والمبعوثين المصريين، حيث أشرف خلال العام الأخير على العديد من البعثات الخارجية والمهام العلمية والإجازات الدراسية، إلى جانب الإشراف العلمي على الطلاب المصريين، وتنظيم ومتابعة أوضاعهم الأكاديمية والمعيشية بالتنسيق مع الجامعات والمؤسسات التعليمية النمساوية والدول الواقعة تحت إشراف المكتب. 

 

كما نظم المكتب لقاءات مباشرة وافتراضية مع المبعوثين المصريين في عدد من الدول، من بينها المجر، لمتابعة مسيرتهم الدراسية والتعامل مع التحديات المرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة، وتعزيز قنوات التواصل مع المشرفين الأجانب.


وعلى صعيد التعاون الأكاديمي، عمل المكتب على تعظيم الشراكات الثنائية، حيث أسهم في تفعيل عدد من الاتفاقيات الأكاديمية، من بينها برنامج  Stipendium Hungaricum، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لتجديد اتفاقية التعاون الثقافي والتعليمي بين جمهورية مصر العربية وجمهورية النمسا، المنتهية في ديسمبر 2016، من خلال التنسيق مع وزارة الخارجية النمساوية والجهات المصرية المعنية، بما يضمن استدامة التعاون المؤسسي بين الجانبين. كما شارك المكتب  في فعاليات تعليمية دولية كبرى، من بينها مؤتمر  Falling Walls Berlin Summit.


كما اضطلع المكتب بدور نشط في الترويج للسياحة المصرية، لا سيما من خلال التعريف بمسار رحلة العائلة المقدسة، وبث فعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير في عدد من المدن النمساوية داخل الجامعات والمتاحف والأماكن العامة، في إطار دعم الجهود الوطنية للترويج للتراث والحضارة المصرية.


وعلى الصعيد الثقافي، نظم المكتب وشارك في نحو 30 فعالية ثقافية وفنية وفكرية، شملت ندوات ومحاضرات ومعارض وأمسيات ثقافية، إلى جانب المشاركة في الاحتفالات الوطنية والمناسبات الرسمية، والتواصل المستمر مع أبناء الجالية المصرية في النمسا، بالتعاون مع النادي المصري في فيينا والاتحادات المصرية والعربية، بما يعزز الوعي الوطني ويؤكد حرص الدولة المصرية على التواصل مع أبنائها بالخارج.


وشهد العام تنظيم فعاليات ثقافية بارزة، من بينها أمسيات فكرية وحوارات مفتوحة مع رموز إعلامية وثقافية مصرية، والاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر، إلى جانب المشاركة في الاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير، وتنظيم لقاءات تعريفية وثقافية بالتعاون مع السفارة المصرية في فيينا.

 

 

 كما شارك المكتب في استقبال عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار الأسبق، خلال زيارته إلى النمسا بالتعاون مع السفارة المصرية ومعالى السفير محمد نصر، حيث ألقى محاضرة رفيعة المستوى حول حماية التراث المصري ودوره الإنساني والحضاري.


ويعكس هذا الحصاد السنوي الدور المحوري الذي يقوم به المكتب الثقافي والتعليمي المصري بفيينا كأحد الأذرع التنفيذية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الخارج، ومنصة فاعلة لتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي، ودعم الدارسين، وتدويل التعليم المصري، بما يسهم في ترسيخ مكانة مصر العلمية والثقافية في أوروبا، ويعزز من أدوات القوة الناعمة المصرية على الساحة الدولية.

 

تم نسخ الرابط