أزمات مالية وإدارية تضرب الزمالك وغرامات جديدة تهدد خزائن النادي
تتصاعد الأزمات داخل نادي الزمالك بعد إلزام الفيفا النادي بدفع غرامات مالية كبيرة لأندية ولاعبين سابقين، وسط انتقادات حادة لملف التعاقدات خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح الإعلامي أحمد شوبير أن نادي الزمالك ملزم بدفع مليون ومائة ألف دولار لنادي آيك السويدي بسبب قضية اللاعب عمر فرج، ونصف مليون دولار لصالح اللاعب كونراد ميشلاك، و340 ألف دولار لصالح اللاعب سامسون أكينولا، بالإضافة إلى تحمل تكاليف القضايا والفوائد المترتبة على أي تأخير في السداد.
وأضاف شوبير خلال برنامجه الإذاعي عبر راديو أون سبورت إف إم اليوم الاثنين أن الأزمة لم تتوقف عند الجانب المالي فقط، بل امتدت إلى ملف التعاقدات، مشيرًا إلى حالة الجدل حول اقتراب النادي من فسخ تعاقده بالتراضي مع اللاعب الكيني بارون أوشينج.
وأكد شوبير أنه سبق وأن أبدى تحفظه على الصفقة، متسائلًا عن الأسباب الفنية التي دفعت النادي للتعاقد مع لاعب لم يقدم الإضافة المنتظرة، رغم قضاء فترة داخل الفريق قبل قيده رسميًا، مشيرًا إلى أن أوشينج لم يظهر بالمستوى الفني المطلوب، إضافة إلى ملاحظات حول سلوكه وعصبيته داخل الملعب.
وأشار الإعلامي إلى أن ما يحدث يطرح علامات استفهام حول آلية اتخاذ القرارات داخل النادي في ملف التعاقدات، مؤكدًا أن أي صفقة تحتاج إلى دراسة متأنية وعين فنية خبيرة لتفادي الأزمات الفنية والإدارية، خاصة داخل الأندية الكبرى.
وفي سياق متصل، يسعى مسؤولو الزمالك إلى إنهاء ملف بارون أوشينج بشكل ودي، دون الدخول في نزاعات مالية أو قانونية، حفاظًا على استقرار الفريق وتركيزه خلال المرحلة المقبلة.




