انطلاق الفاعلية الثالثة لمبادرة الكشف المبكر عن أورام الفم بجامعة الإسكندرية
تحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، شهدت الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، صباح اليوم 16 فبراير 2026، انطلاق الفاعلية الثالثة لمبادرة الكشف المبكر عن أورام الفم، التي تنظمها كلية طب الأسنان جامعة الإسكندرية بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان المصرية، وذلك بقاعة المؤتمرات الكبرى بـ كلية الطب جامعة الإسكندرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة عفاف العوفي أن جامعة الإسكندرية تضع الملف الصحي وخدمة المجتمع في مقدمة أولوياتها، مشددة على أن الكشف المبكر يمثل الركيزة الأساسية في مواجهة الأمراض السرطانية، لما له من دور حاسم في رفع نسب الشفاء وتقليل المضاعفات، وأوضحت أن مبادرات الفحص الدوري لا تقتصر على الجانب العلاجي فحسب، بل تسهم في نشر ثقافة الوعي الصحي وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه الحفاظ على الصحة العامة.
كما أشادت بالجهود التنظيمية والعلمية المبذولة من كلية طب الأسنان، معربةً عن تطلعها إلى أن تسفر الفاعلية عن توصيات عملية تدعم تطوير خدمات الكشف المبكر وتوسيع نطاق الاستفادة منها، بما ينعكس إيجابًا على جودة حياة المواطنين.
من جانبها، أوضحت الدكتورة ريهام الديباني، القائم بأعمال عميد كلية طب الأسنان، أن هذه الفاعلية تأتي في إطار المبادرة الرئاسية 100 مليون صحة، تأكيدًا على الدور المجتمعي الرائد للجامعة والتزامها بدعم صحة المواطن المصري. وأضافت أن الكشف المبكر عن أورام الفم يُعد خطوة محورية في تحسين فرص العلاج وتقليل المضاعفات، ويعكس تكامل الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الصحية لنشر الوعي وترسيخ ثقافة الفحص الدوري. وأكدت في ختام كلمتها أن الوقاية والتوعية تمثلان المسار الأمثل لحماية صحة المجتمع ودعم جودة الحياة.
وأشارت الدكتورة مها تعلب، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أنه في إطار توسيع نطاق الاستفادة من المبادرة، يمكن للراغبين في إجراء الكشف المبكر التوجه إلى قسم طب الفم وأمراض اللثة والتشخيص والأشعة بمقر الكلية يوميًا من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثانية ظهرًا، وذلك لتلقي الفحص الطبي المتخصص ضمن فعاليات المبادرة، كما استعرضت جهود القوافل الطبية التي نظمتها الكلية بالتعاون مع كلية الطب، مشيرةً إلى إطلاق 7 قوافل بمناطق متفرقة شملت أبيس وبرج العرب والعامرية، حيث أسفرت عن اكتشاف 18 حالة أورام من خلال القوافل، إلى جانب 41 حالة أخرى بمستشفيات وزارة الصحة، مؤكدة حرص قطاع خدمة المجتمع بالكلية على رفع وعي الطلاب والمواطنين بأهمية الكشف المبكر.
كما تناول الدكتور وليد عرفات، أستاذ علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب، تفاصيل البرنامج التعليمي المستحدث للكشف المبكر عن جميع الأورام، والذي يستهدف طلاب الامتياز لتنمية مهاراتهم في هذا المجال الحيوي، موضحًا آليات التعاون مع كلية طب الأسنان من خلال إشراك طلابها في البرنامج بما يعزز التكامل الأكاديمي والتطبيقي بين الكليتين.



