في أول كلماته بمجلس النواب
وزير الشؤون النيابية: أعتز بشرف تكليفي من القيادة السياسية الحكيمة
شارك المستشار هاني حنا، وزير شئون المجالس النيابية، في الجلسة العامة لمجلس النواب التي عُقدت اليوم الاثنين 16فبراير 2026 برئاسة المستشار هشام بدوي، حيث ناقش المجلس خلال جلسة اليوم تقرير اللجنة المشتركة من لجنة الدفاع والأمن القومي، ومكتب لجنة الشئون الدستورية والتشريعية عن مشروع قانون مقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام قانون الخدمة العسكرية والوطنية، رقم 127لسنة 1980.
وفي أول كلمة رسمية للمستشار هاني حنا، وزير شئون المجالس النيابية، تحت قبة مجلس النواب، بعد توليه المسئولية، استهلّ حديثه بتوجيه تحية تقدير واعتزاز للمجلس ودعوات بالتوفيق والسداد للأعضاء في الفصل التشريعي الثالث، خلفا لفصلين تشريعيين لم يدخر فيِهما نواب الأمة جهدا في الوفاء بالأمانة البرلمانية والرسالة النيابية.
عبر وزير المجالس النيابية، عن اعتزازه بعظيم شرف التكليف والأمانة التي حملته إياها القيادة السياسية الحكيمة، بتمثيل الحكومة أمام السلطة التشريعية بغرفتيها وزيرا لشئون المجالس النيابية، خلفا للمستشار محمود فوزي الذي قدم عطاء ملموس، ومتميز في فترة توليه المسئولية، كما نقل الوزير الى رئيس المجلس والأعضاء شكر وتقدير الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء والوزراء في الحكومة، مشددا علي أن وزارة الشئون النيابية تعتز بدورها التشاركي والمؤسسي مع المجلس الموقر، وستتعاون مع الجميع في سبيل التأكيد على وحدة الصف، فالجميع يعمل لصالح الوطن، وسلامة الوطن هي الغاية والقسم.
وإلي نص الكلمة..
بسم الله الرحمن الرحيم..
معالي المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب الموقر
وكيلي المجلس
الأعضاء الكرام
تحية تقدير واحترام استهل بها كلمتي.
ومشاعر صدق ودعوات مخلصة لمجلسكم الموقر بالتوفيق والسداد في فصله التشريعي الثالث.
خلفا لفصلين تشريعيين لم يدخر فيِهما نواب الأمة جهدا في الوفاء بالأمانة البرلمانية، والرسالة النيابية.
وأسمحوا لي أن أعبر عن اعتزازي بعظيم شرف التكليف والأمانة التي حملتني إياها القيادة السياسية الحكيمة،
بتمثيل الحكومة أمام السلطة التشريعية بغرفتيها وزيرا لشئون المجالس النيابية.
- وأتشرف بأن أنقل إليكم شكر وتقدير الدكتور رئيس مجلس الوزراء وزملائي الوزراء في الحكومة.
فلكم منا جميعا أصدق معاني التقدير والتوقير الاحترام.
معالي المستشار رئيس المجلس.. أعضاء المجلس الموقر
أؤكد لكم حرص الحكومة على التعاون الجاد والبنَاء مع مجلسكم الموقر.
وبإرادة سياسية صريحة لا مجال للحياد عنها.
نؤكد بأن الشفافية والمصارحة ستكون ورقة العمل التي يقدمها كل مسئول في الحكومة لمجلسكم الموقر ولجانه النوعية، حتى نتمكن سويا من تحقيق ما تصبوا إليه إرادة أمتنا العظيمة،
في تلاقيٍ تتوحد فيه الصفوف وتتوافق فيه الرؤى على ان جمهوريتنا الجديدة ومبادئها واخلاقها وحدة واحدة لاينفصلان.
سيدي الرئيس..
لقد أكدت الحكومة في الأسابيع القليلة الماضية على تمسكها بمشروعات القوانين التي تقدمت بها خلال الفصلين التشريعيين الأول والثاني، وإني لعلى يقين تام ان المجلس ولجانه النوعية سيشرع وبشكل عاجل في مباشرة اختصاصاته التشريعية،
بدراسة ومراجعة هذه المشروعات والتي تأتي إنفاذٍا لاستحقاقات دستورية والتزامات دولية على الدولة المصرية، فضلا عن انها تأتي استكمالا لبنية تشريعية مساندة لمستهدفات الحكومة 2030.
لقد اثبتت المجالس النيابية في مصر على مدار فصولها التشريعية، قدرتها بل ريَادتها في إِرساء قواعد راسخة للتقاليد والأعراف النيابية والبرلمانية.
ولذلك فإن تمثيل الحكومة أمام مجلسكم الموقر، تكليف اسُبغ عليه شرف مشاركة وزارة شئون المجالس النيابية في تمثيل الحكومة في كافة مراحل صياغة التشريع.
دون المشاركة في قرار المجلس النهائي، تقديرا واحتراما لمبدأ الفصل بين السلطات.
الإخوة أعضاء المجلس الموقر
ستدور في أروقة المجلس ولجانه النوعية مناقشات منها مايتفق ورؤية الحكومة.
وهناك من سيختلف.
ونُؤكد جميعا، أن جميع الرؤى اغلبية ومعارضةومستقلين، ستكون محل تقدير واحترام بل ودراسة.
فنحن نؤسس لمنظومة تكاملية لا اقصاء فيها لأحد،
- فالعمل التشريعي وصناعة التشريع تكاملية تتسع للجميع
- ووزارة الشئون النيابية تعتز بدورها التشاركي والمؤسسي مع المجلس الموقر.
- وتؤكد أنها ستتعاون مع الجميع في سبيل التأكيد على وحدة الصف، فالجميع يعمل لصالح الوطن وسلامة الوطن هي الغاية والقسم.
سيدي الرئيس الأعضاء الكرام..
شرفت بإلقاء كلمتي الأولى اليوم في رحاب هذه القاعة الموقرة في معية قامات نيابية ورئاسة قانونية وتشريعية متميزة، خلفا لزميلي المستشار محمـود فوزي والذي أتقدم إليه بالشكر على ما قدمه من عطاء ملموس، ومميز خلال فترة تمثيله للحكومة أمام البرلمان.
وأؤكد على استمرار وزارة الشئون النيابية في التعاون مع المجلس الموقر،
والعمل على تطوير منظومة التواصل المؤسسي بين الحكومة و البرلمان،
مستهدفين تحقيق اعلي درجات التوافق
في رسالة اصطفاف للجميع خلف قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، متخذين من المصارحةمنهجا مؤسسيا لا حياد عنه أمام مجلسكم الموقر.
سيدي الرئيس الأعضاء الكرام
اصدق الأمنيات لمجلسكم الموقر بالتوفيق والسداد في خدمة وطننا العزيزِ الغالي وشعبنا العظيم.
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



