الأحد 22 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

قفزة قوية للذهب بنهاية الأسبوع بدعم ضبابية المشهد الأمريكي

بوابة روز اليوسف

سجلت أسعار الذهب والمعادن النفيسة العالمية ارتفاعات ملحوظة في ختام تعاملات الأسبوع المنقضي، مدعومة بحالة من عدم اليقين الاقتصادي والسياسي في الولايات المتحدة، عقب صدور بيانات نمو جاءت دون التوقعات، إلى جانب تداعيات حكم قضائي بارز يتعلق بالسياسات التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأنهى الذهب تعاملات الأسبوع في السوق الفورية عند مستوى 5130 دولارا للأوقية، محققا مكاسب أسبوعية تُقدر بنحو 1.4%.. كما صعدت عقود الذهب الآجلة إلى 5080 دولارا للأوقية، محققة مكاسب أسبوعية بنسبة 1.3%.

وسجلت الفضة أداء قويا، إذ قفزت بنسبة 8% خلال تعاملات أمس /الجمعة/ لتصل إلى 84.64 دولارا للأوقية، لترتفع مكاسبها الأسبوعية إلى أكثر من 9%.

وفيما يتعلق ببقية المعادن النفيسة، أغلق البلاتين عند 2161 دولارا للأوقية، بزيادة أسبوعية بلغت 4.5%، بينما ارتفع البلاديوم إلى 1758 دولارا للأوقية، مسجلا مكاسب أسبوعية بنحو 3,5%.

وأظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي تباطؤا في وتيرة النمو، ما عزز توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، وفي مقدمتها الذهب.

وجاءت هذه التحركات في وقت استوعبت فيه الأسواق تداعيات الحكم الصادر عن المحكمة العليا الأمريكية، والذي قضى بإلغاء الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضتها الإدارة الأمريكية.

وصدر الحكم بأغلبية ستة قضاة مقابل ثلاثة، مستندا إلى أن الدستور يمنح سلطة فرض الضرائب والرسوم الجمركية حصريا للكونجرس، وليس للسلطة التنفيذية.

وأكد رئيس المحكمة جون روبرتس، في حيثيات الحكم، أن واضعي الدستور لم يمنحوا السلطة التنفيذية صلاحيات فرض الضرائب، في إشارة إلى ضرورة الالتزام بالفصل بين السلطات.

ورغم أن بعض التوقعات أشارت إلى أن القرار قد يدعم الدولار الأمريكي، فإن الأسواق تعاملت معه باعتباره عاملا يعزز حالة عدم اليقين السياسي والتشريعي، وهو ما دعم الطلب على الذهب.

إلى جانب التطورات القضائية، ساهمت عدة عوامل في دعم أسعار المعادن النفيسة، من بينها استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف، ما عزز جاذبية السلع المقومة به، فضلا عن المخاوف المرتبطة بتباطؤ الاقتصاد الأمريكي.

ويترقب المستثمرون حاليا رد فعل الإدارة الأمريكية على حكم المحكمة، إضافة إلى أي إعلانات مرتقبة بشأن تعريفات جمركية جديدة، لما لذلك من تأثير مباشر على اتجاهات الأسواق العالمية خلال الأسبوع المقبل.

تم نسخ الرابط