السبت 21 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

مصطفى عبدالهادي: لم أقدم إرهابيا نمطيا في "رأس الأفعى" وسعيد بمشاركتي في "فخر الدلتا"

مصطفى عبدالهادي
مصطفى عبدالهادي

ظهر الفنان الشاب مصطفى عبدالهادي في موسم رمضان الحالي بشخصيتين متباينتين، جمع بينهما مكان واحد هو محطة المترو.

 

ففي مسلسل (رجال الظل – عملية رأس الأفعى) قدم دور شاب جامعي كان ينوي تفجير محطة مترو أحمد عرابي بوسط القاهرة، قبل أن تنكشف خلال التحقيق حقيقة استغلاله وتغرير الجماعة الإرهابية به، حيث لفت الانتباه بتمكنه من أدواته، ونظراته المتوترة والحائرة التي عكست حالة الارتباك الداخلي لإنسان وجد نفسه في مواجهة مصير لم يحسن تقديره.

 

وفي المقابل، أطل في مسلسل (فخر الدلتا) في مشهد خفيف الظل داخل محطة مترو أيضا، لكن هذه المرة في سياق كوميدي، حيث قام بتغريم البطل ١٠٠ جنيه بسبب نسيانه التذكرة في المحطة السابقة.

 


وفي هذا الحوار، يتحدث "مصطفى" عن دراسته، وبداياته المسرحية، وكواليس العملين، وتحضيراته للشخصيتين، وعن مشاركته في (اللعبة ٥)

 

“أنا طالب في المعهد العالي للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون، وأدرس حاليا في الفرقة الثانية، قبل التحاقي بالأكاديمية كنت قد تخرجت في كلية التجارة – شعبة اللغة الإنجليزية بجامعة حلوان، ثم قررت لاحقا دراسة التمثيل أكاديميا”.


وأعمل حاليا في إحدى الشركات، وأحاول التوفيق بين الدراسة والعمل.


وبدايتي كانت من خلال المسرح، إذ شاركت في عدة عروض، من بينها (حتى لا يطير الدخان) إخراج كريم أدريانو، و (أولاد العم) وغيرهما، وبعض هذه العروض حصلت على جوائز، وقد منحني المسرح خبرة مهمة في الالتزام والانضباط وفهم أدوات الممثل، وقد تم اختياري لمسلسل (رجال الظل) من خلال دوري في مسرحية (ولاد العم).

 


قبل تصوير مشاهدي في (رجال الظل) بحثت عن الواقعة الحقيقية وقرأت تفاصيلها، وكان التوجيه الأساسي من مخرج العمل أن أقدم الشخصية بوصفها شابا مصريا عاديا، لا يبدو عليه التطرف أو التشدد، بل شخصا تم استدراجه وخداعه، وهو ما يظهر جليا في مشهد التحقيق حينما أكدت للضابط الذي قام بدوره "أحمد غزي" أن القنبلة التي كانت بحوزتي “قنبلة صوت” على خلاف الحقيقة.


أما مشهد محاولة تفجير المترو فاستغرق ما يقارب 5 إلى 6 ساعات تصوير، وتم بعد منتصف الليل، ويرجع طول مدة التصوير إلى أن الكاميرا كانت قريبة للغاية من وجوه الممثلين، ما تطلب تركيزا شديدا من الجميع.

 

وكان الفنان أحمد غزي حريصا خلال مشهد الاشتباك داخل المترو على الاطمئنان علي بشكل متكرر، ويسألني إن كنت قد تعرضت لأي أذى أثناء تنفيذ المشاهد الحركية، كما كان يتعامل بروح مرحة مع فريق العمل، وهو ما خفف من حدة أجواء المشهد.

 

أما الفنان أمير كرارة فكان متواضعا، ورغم مكانته الفنية الكبيرة، كان حريصا على التواصل مع الجميع بروح ودودة، إلى جانب حرصه الواضح على جودة العمل والتزامه الشديد بتفاصيله.

 

وكان المخرج محمد بكير، يحرص على متابعة الممثلين حتى في أدق التفاصيل، ويمنحهم توجيهات مباشرة داخل موقع التصوير، أما المخرج "بيتر ميمي" فقد أجاد في إخراج مشاهد الاكشن، وأذكر أنه عندما وجد الممثلين الذين يؤدون دور ركاب المترو يبالغون في إظهار الهلع والخوف قال (الشعب المصري لا يخاف بهذا الشكل ولديه شجاعة في التعامل مع المواقف الصعبة) ورفض أن تظهر هذه التعبيرات على وجوههم.

 

وفي مسلسل (فخر الدلتا) كان دوري في محطة المترو أيضا لكن الشخصية مختلفة تماما، حيث قدمت مشهدا خفيف الظل لموظف مترو يغرم شخصية “فخر” مئة جنيه بسبب نسيانه التذكرة.

 

أما أحمد رمزي زميلي في الأكاديمية، وهو إنسان نقي وجميل، وعندما  دخلت موقع التصوير، حرص على تعريفي بفريق العمل، وعندما وجد أن مشهدي في المسلسل صغير قال لي (يا مصطفى مش عايزك تعمل المشهد ده وهنشوف دور أحسن) لكن المخرج قال له أنه قد تم تسكين كل الأدوار، فقلت له أني سعيد بأن أشاركه بداياته وأنني متقبل الدور ومساحته برحابة صدر، وأحمد الله أنه لفت نظر الجمهور رغم بساطته.

 

وشاركت في إحدى حلقات الجزء الخامس من مسلسل اللعبة، بطولة شيكو وهشام ماجد وإخراج معتز التوني، وهي تجربة مختلفة سعدت بها وانتظر عرضها.

تم نسخ الرابط