الأحد 22 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

برلمانيون: تصريحات السفير الأمريكي خرق سافر للقانون الدولي وتقويض لفرص السلام

بوابة روز اليوسف

​استنكر برلمانيون بشدة التصريحات الأخيرة الصادرة عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل، "مايك هاكابي"، بشأن مزاعم أحقية الاحتلال في ضم أراضٍ فلسطينية وعربية. 

 

وأجمع نواب من مجلسي النواب والشيوخ على أن هذه التصريحات تمثل "سقطة دبلوماسية" وتجاوزاً غير مقبول يضرب بعرض الحائط مبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.


​تجاوز للخطوط الحمراء ومخالفة للمواثيق


​أكد الدكتور مجدي مرشد، وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، أن هذه التصريحات تعد مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بالقضية الفلسطينية. 

 

وأوضح أن الموقف المصري ثابت ولا يقبل المساومة، مستنداً إلى دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. 

 

وحذر مرشد من أن مثل هذا الخطاب غير المسئول يؤجج الصراع ويقوض الجهود الدولية لإنهاء الحرب.

خروج سافر" على ميثاق الأمم المتحدة 


​من جانبه، وصف النائب سامي سوس، عضو مجلس النواب، التصريحات بأنها "خروج سافر" على ميثاق الأمم المتحدة وانحراف خطير عن أسس النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول.

 

 وأشار سوس إلى تناقض هذه الادعاءات مع الرؤية التي طرحتها الإدارة الأمريكية مؤخراً، لا سيما في "مؤتمر مجلس السلام" بواشنطن في فبراير 2026، مؤكداً بطلان أي مزاعم بسيادة إسرائيل على الأراضي المحتلة.


​توقيت خبيث ورد مصري حازم


​وفي سياق متصل، وصفت الدكتورة دعاء فتحي البنا، عضو مجلس النواب، توقيت التصريحات بـ "الخبيث"، كونه يأتي في مرحلة حساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية لدعم التهدئة. 

 

وثمّنت "البنا" البيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية، واصفة إياه بـ "السريع والحازم"، والذي بعث برسالة واضحة بأن مصر لن تقبل المساس بأمن المنطقة أو استقرارها.


​تهديد للأمن الإقليمي


​بدوره، حذر النائب مصطفى متولي، عضو مجلس الشيوخ، من أن هذه التوجهات تفتقر لـ "الاتزان الدبلوماسي" وتزيد من حدة الاحتقان في الشارع العربي.

 

 ودعا النائب مصطفي متولي المجتمع الدولي إلى تبني مواقف أكثر عدلاً تُعلي من قيمة الحوار وتصون حقوق الشعوب دون انحياز، مشدداً على أن احترام الشرعية الدولية هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط.

 

تم نسخ الرابط