الإثنين 16 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

تداعيات الحرب على إيران تضغط على أسواق الطاقة في الهند وترفع مخاوف نقص الكهرباء

بوابة روز اليوسف

تشهد أسواق الطاقة في الهند ضغوطا متزايدة في ظل تداعيات الحرب على إيران، التي انعكست على تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال من منطقة الشرق الأوسط؛ ما يثير مخاوف من نقص محتمل في إمدادات الكهرباء بالتزامن مع توقعات بارتفاع قياسي في الطلب خلال فصل الصيف.


وذكرت وكالة "بلومبيرج" للأنباء، نقلا عن مصادر مطلعة، اليوم الاثنين، أن وزارة الطاقة الهندية تجري حاليا مشاورات مكثفة مع شركات تعدين الفحم وإدارة السكك الحديد، لضمان تأمين إمدادات الوقود اللازمة لمحطات التوليد بدءا من شهر أبريل المقبل.


وتشير التوقعات إلى أن ذروة الاستهلاك قد تصل إلى 283 جيجاواط خلال فترات الحر الشديد، بزيادة قدرها 13% مقارنة بالرقم القياسي السابق البالغ 250 جيجاواط والمسجل في صيف عام 2024.


وأوضحت المصادر أن النزاع العسكري في منطقة الشرق الأوسط، الذي دخل أسبوعه الثالث، ألقى بظلاله على أسواق الطاقة العالمية؛ ما تسبب في ارتفاع الأسعار وتعطل إمدادات الغاز الطبيعي المسال التي تعتمد عليها الهند بشكل كبير، لافتة إلى أن هذه الاضطرابات بدأت تؤثر فعليا على قطاعات حيوية تشمل الصناعات التحويلية، ومصافي النفط، وشركات الأسمدة، فضلا عن قطاع الخدمات.


وفي إطار مساعيها لمواجهة الأزمة المرتقبة، تخطط وزارة الطاقة الهندية لإصدار توجيهات لكافة محطات الطاقة التي تعمل بالفحم بتأجيل أعمال الصيانة المجدولة خلال فصل الصيف، مع إمكانية تفعيل "قواعد الطوارئ" لإعادة تشغيل المحطات المتوقفة.
ومن شأن هذا الارتفاع في الطلب أن ينعكس إيجابا على أداء شركات توليد الطاقة وشركات تعدين الفحم، وفي مقدمتها شركة "كول إنديا" "Coal India Ltd" التي تمتلك مخزونات قياسية في الوقت الراهن.

 


وعلى صعيد القدرات الإنتاجية، أكدت المصادر أن البلاد تمتلك قدرات كافية لتغطية الطلب خلال ساعات النهار؛ إلا أن التحدي الأكبر يكمن في فترات المساء مع خروج نحو 140 جيجاواط من القدرة المولدة عبر الطاقة الشمسية من الخدمة، وهو ما يضع ضغطا مضاعفا على محطات الفحم والغاز .

 

تم نسخ الرابط