"السادات": كلمة الرئيس في ليلة القدر تؤكد بناء الجمهورية الجديدة على الإيمان والعمل والسلام
أشاد النائب الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بالكلمة التي ألقاها الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال احتفالية وزارة الأوقاف بليلة القدر، مؤكدًا أنها حملت رسائل عميقة تجمع بين البعد الديني والوطني والإنساني، وتعكس رؤية الدولة المصرية في ترسيخ قيم الإيمان والعمل والسلام.
وأوضح السادات، أن كلمة الرئيس السيسي عكست بوضوح إدراك القيادة السياسية لأهمية الدور الروحي والثقافي في بناء الإنسان، مشيرًا إلى أن الاحتفاء بالقرآن الكريم وبتراث التلاوة المصرية يمثل تأكيدًا على أن مصر كانت عبر تاريخها منارة دينية، وثقافية للعالم الإسلامي، ومصدرًا أصيلًا لنشر قيم الاعتدال والوسطية.
وأضاف رئيس حزب السادات الديمقراطي، أن إشادة الرئيس بمبادرة "دولة التلاوة" تعكس حرص الدولة على دعم القوة الناعمة المصرية، وإعادة تقديم التراث القرآني المصري بصورة عصرية تواكب التطور التكنولوجي، خاصة مع إطلاق تطبيق وموقع إذاعة القرآن الكريم ليصل صوت مصر الديني الوسطي إلى مختلف أنحاء العالم، وهو ما يعزز مكانة مصر الدينية والثقافية على الساحة الدولية.
وأكد وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن ما أشار إليه الرئيس بشأن التطلع إلى بناء "دولة العلم والإبداع والاختراع" يمثل رؤية متكاملة للجمهورية الجديدة، تقوم على الاستثمار في الإنسان المصري علميًا وثقافيًا، إلى جانب الحفاظ على الهوية الدينية، والقيم الأخلاقية التي تشكل أساس قوة المجتمع المصري واستقراره.
وأشار السادات، إلى أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس بشأن التحديات التي تواجه الدولة، تعكس مصارحة واضحة مع الشعب المصري، وتؤكد أن مسيرة التنمية والبناء التي تشهدها البلاد تتطلب الصبر والعمل المشترك، من أجل تحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة، في ظل ما تنفذه الدولة من مشروعات قومية وتنموية غير مسبوقة.
كما ثمّن السادات، تأكيد الرئيس السيسي على أن السلام هو جوهر رسالة مصر التاريخية، لافتًا إلى أن دعوة الرئيس لوقف التصعيد وحقن الدماء والسعي إلى تسوية الصراعات الإقليمية تعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة، على دعم الاستقرار والحفاظ على أمن المنطقة، وترسيخ مبادئ التعايش السلمي بين الشعوب.
وأكد السادات أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل أداء دورها الإقليمي والدولي بمسؤولية واتزان، بما يعزز من مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط، وصوت داعم للسلام والحلول السياسية في مواجهة الأزمات.
وأشار رئيس حزب السادات الديمقراطي، إلى أن احتفالية ليلة القدر هذا العام حملت دلالات مهمة تؤكد أن مصر تجمع بين قوة الدولة الحديثة، وعمقها الحضاري والديني، وهو ما يعكس صورة متكاملة لدولة تسعى إلى البناء والتنمية، وفي الوقت نفسه تحافظ على هويتها وقيمها الأصيلة.
وأكد السادات، أن الشعب المصري يثق في قدرة دولته على تجاوز التحديات الراهنة، بفضل تماسك مؤسساتها الوطنية ووعي مواطنيها، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار العمل والإنتاج وتعزيز روح التضامن الوطني، من أجل تحقيق مزيد من الاستقرار والتنمية.
وأضاف رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس في هذه المناسبة المباركة تعزز الأمل في مستقبل أفضل لمصر، وتؤكد أن طريق الجمهورية الجديدة قائم على الإيمان والعمل والعلم، إلى جانب التمسك بقيم السلام والإنسانية التي طالما حملتها مصر إلى العالم عبر تاريخها.






