توقعات بتثبيت الاحتياطي الفيدراليةالأمريكي لأسعار الفائدة وسط ضبابية الحرب والتضخم
يجد بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نفسه اليوم الاربعاء، أمام خيارات محدودة، ما يرجح بقاءه على الحياد في ظل مزيج معقد ومتناقض من العوامل المؤثرة على الاقتصاد الأمريكي.
وذكرت شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية أن الأسواق تسعّر احتمالات شبه معدومة لقيام لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، المسؤولة عن تحديد أسعار الفائدة، بخفضها خلال اجتماع اليوم أو في أي وقت قريب.
وتشير تسعيرات العقود الآجلة إلى أن صناع السياسة قد لا ينظرون في تيسير السياسة النقدية قبل سبتمبر على الأقل، وربما أكتوبر، وحتى في تلك الحالة يُرجح تنفيذ خفض واحد فقط خلال العام الجاري.
وبالنسبة لقرار اليوم الأربعاء، يواجه رئيس بنك الفيدرالي جيروم باول وزملاؤه تحديات متعددة تشمل تداعيات الحرب في إيران، ومخاوف ارتفاع التضخم، وإشارات متباينة من سوق العمل.





