5.6 مليار جنيه لدعم مشروعات المنيا.. جهاز تنمية المشروعات يعزز فرص العمل في الصعيد
أكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، حرص الجهاز على تعزيز التعاون مع محافظات الصعيد والمحافظات الحدودية، بهدف تهيئة بيئة داعمة لنمو المشروعات الصغيرة وتوفير فرص عمل لائقة ومستدامة، خاصة للشباب والمرأة والخريجين الجدد.
جاء ذلك بالتزامن مع احتفالات محافظة المنيا بعيدها القومي في 18 مارس، حيث وجه رحمي التهنئة لأبناء المحافظة واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، مشددًا على استمرار تنفيذ البرامج التنموية المشتركة التي تستهدف تحسين جودة الحياة ودعم أصحاب المشروعات عبر خدمات تمويلية وفنية متكاملة.
وأوضح أن الجهاز يعمل على إتاحة التمويلات اللازمة لإقامة مشروعات جديدة أو تطوير القائمة، إلى جانب تقديم خدمات تسويقية وتسهيل مشاركة رواد الأعمال في المعارض، فضلًا عن دعم بيئة ريادة الأعمال وتشجيع الابتكار وتحويل الأفكار إلى مشروعات ذات جدوى اقتصادية.
وكشف رحمي عن ضخ تمويلات بقيمة 5.6 مليار جنيه بمحافظة المنيا خلال الفترة من يوليو 2014 وحتى ديسمبر 2025، أسهمت في تمويل 265 ألف مشروع متنوع، وفرت نحو 376 ألف فرصة عمل، إلى جانب منح بقيمة 293 مليون جنيه لمشروعات البنية الأساسية والتنمية المجتمعية والتدريب، ساهمت في توفير نحو 3.4 مليون يومية عمل.
وأشار إلى أن فرع الجهاز بالمحافظة أصدر أكثر من 5 آلاف رخصة نهائية لمشروعات جديدة، فضلًا عن آلاف البطاقات الضريبية والسجلات التجارية، بما يدعم تقنين أوضاع المشروعات وتمكينها من الاستفادة من التيسيرات التي يتيحها قانون تنمية المشروعات رقم 152 لسنة 2020.
وأضاف أن الجهاز يولي اهتمامًا خاصًا بالتجمعات الإنتاجية في الصعيد، لما لها من دور محوري في دعم الاقتصاد المحلي، مشيرًا إلى دعم تجمعات صناعات الألبان في ملوي، والعسل الأسود، والسجاد اليدوي في مغاغة، إلى جانب تجمعات التمور، عبر تقديم خدمات تمويلية وفنية وتسويقية، وتدريب أصحاب المشروعات على الإدارة والتسويق.
ودعا رحمي شباب محافظة المنيا إلى الاستفادة من خدمات الجهاز والتوجه إلى فروعه للحصول على التدريب والتأهيل اللازمين، والانخراط في العمل الحر من خلال إقامة مشروعات صغيرة تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.





