سلوى عثمان: "المتحدة" أنصفت والدي قبل رحيله.. وأراهن على الكوميديا الراقية
فتحت الفنانة القديرة سلوى عثمان دفتر ذكريات ومشاركاتها الرمضانية لهذا العام، كاشفة عن تفاصيل دورها في مسلسل "كلهم بيحبوا مودي"، ورؤيتها للمشهد الدرامي الحالي، وذلك خلال استضافتها ببرنامج "رمضان ويانا" مع الإعلامي كمال ماضي عبر إذاعة "نغم إف إم".
أكدت سلوى عثمان أن رهانها هذا العام اعتمد على "الاختلاف"، حيث تجسد شخصية سيدة مصرية شعبية تتسم بخفة الظل، مشددة على أن جودة النص هي ما دفعتها للموافقة. وقالت عثمان: "ما جذبني للعمل هو تقديم كوميديا راقية بعيدة تماماً عن الابتذال، وهو نوع من الفن يحتاجه الجمهور في الوقت الحالي".
أثنت عثمان على الأجواء الاحترافية التي سادت موقع التصوير، معربة عن تقديرها الخاص للفنان ياسر جلال، ووصفته بالفنان "المهذب الذي يخلق حالة من الراحة والحب بين زملائه". وفي سياق متابعتها للأعمال المنافسة، أشادت بأداء الفنانة ريهام عبد الغفور في "حكاية نرجس"، مؤكدة أن العمل استطاع حجز مكانة قوية بفضل صدق أداء أبطاله.
وحول أدوات الممثل، أوضحت عثمان أن التحضير لأي دور يتطلب نسيان الشخصية الحقيقية والتحول التدريجي إلى الشخصية الدرامية، مؤكدة أن "الإحساس الصادق" هو المحرك الأساسي لأي أداء يقبله الجمهور ويصدقه.
وفي لحظة وفاء مؤثرة، تحدثت عن والدها الفنان الراحل عثمان محمد علي، مشيرة إلى أنه لم ينل التقدير الذي يستحقه طوال مسيرته، لكنها ثمنت لفتة "الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية" بتكريمه قبل وفاته، معتبرة أن هذا التكريم أعاد له جزءاً من حقه الأدبي.
واختتمت سلوى عثمان حديثها بالتأكيد على القوة الناعمة للفن، مشيرة إلى أعمال مثل "أب ولكن" و"حكاية نرجس" كأمثلة للدراما التي تناقش قضايا أسرية تمس المجتمع، وقد تسهم في تحريك المياه الراكدة تجاه تعديل بعض القوانين.









