rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

الملايين يؤدون صلاة عيد الفطر في الساحات والمساجد وسط أجواء من البهجة والسكينة

توافد المصلين
توافد المصلين

خرج ملايين المصريين منذ الساعات الأولى من صباح اليوم إلى الساحات والمساجد بمختلف محافظات الجمهورية، لأداء شعائر صلاة عيد الفطر المبارك، في مشهد يعكس روح الوحدة والتلاحم بين أبناء الوطن.

 

 

وامتلأت الساحات بالمصلين من مختلف الأعمار، الذين حرصوا على مشاركة الفرحة بأداء الصلاة وتبادل التهاني، فيما انتشرت مظاهر البهجة بين الأطفال والأسر، وسط تنظيم محكم من الجهات المعنية لتيسير أداء الشعائر في أجواء آمنة ومنظمة.

 

 

وشهدت المساجد الكبرى والساحات المخصصة لصلاة العيد إقبالًا كثيفًا، حيث توافد المواطنون منذ فجر اليوم، مرددين تكبيرات العيد التي صدحت في الأرجاء، لتضفي أجواء روحانية مميزة على هذه المناسبة المباركة.


وكانت وزارة الأوقاف المصرية قد حددت "6626" ساحة لأداء صلاة عيد الفطر المبارك على مستوى الجمهورية، إضافة إلى المساجد الكبرى التي تقام بها صلاة العيد، وذلك في إطار حرص الوزارة على التيسير على المواطنين وتمكينهم من أداء شعائرهم في أجواء إيمانية منظمة وآمنة.
 

 

وأكدت الوزارة أن حضور الرجال والنساء والأطفال صلاة العيد أمرٌ مستحب؛ لما فيه من اجتماعٍ على الخير، وإظهارٍ للفرح والسرور بهذا اليوم المبارك، ويجوز للمرأة الحائض أو النفساء الخروج لتشهد صلاة العيد لكنها لا تصلي، ففى حديث أُمِّ عَطِيَّة “رَضِي اللهُ عَنْها” قَالَتْ: "أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أن نُخْرِجَهُنَّ فِى الْفِطْرِ وَالأَضْحَى الْعَوَاتِقَ وَالْحُيَّضَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلاةَ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ" “متفق عليه”.


وقد سعت الشريعة إلى تعظيم العبادة، واحترام الوقوف بين يدى الله تعالى، كما سعت إلى صيانة المجتمع من كل ما من شأنه أن يخدِش الحياء أو يتنافى مع الذوقِ العام، فإذا أقيمت صلاة العيد فى الخلاء والساحات فينبغى تحديد وتخصيص مكان للسيدات لا يزاحمن فيه الرجال ولا تختلط فيه الصفوف ولا تتداخل اتباعًا لسنة سيدنا رسول الله  “صلى الله عليه وسلم” فعن أم سلمة رضى الله عنها، قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَلَّمَ- أي من الصلاة- مَكَثَ قَلِيلًا، وَكَانُوا يَرَوْنَ أن ذَلِكَ؛ كَيْمَا يَنْفُذُ النِّسَاءُ قَبْلَ الرِّجَالِ" (سنن أبي داود)، أي: لئلا يتزاحم الرجال والنساء عند باب المسجد، كما رغَّب ﷺ في تخصيص باب من أبواب مسجده لخروج النساء، فعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ “رضي الله عنهما”، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ"، قَالَ نَافِعٌ: فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ، حَتَّى مَاتَ. “سنن أبى داود”.


وعند الصلاة يجب الفصل بين الرجال والنساء، فإن كانت الصلاة فى المسجد صلى الرجال في مصلى الرجال والنساء في مصلى النساء، وإن كانت الصلاة في الساحات لزم تخصيص مكان لهن في مؤخرة المصلى، أو في جانبه بشرط وجود حائل أو حاجز يفصل بين مصلى الرجال ومصلى النساء، فلا ينبغي أن تُصلِّي المرأة بجوار الرجل إلا في وجود حائل بينهما، فإن صلَّت بجواره دون حائل فالصلاة مكروهة عند جمهور الفقهاء باطلة عند الأحناف.

كما يجب على المرأة عند خروجها للعيد أن تخرج مراعية سائر ضوابط الخروج للصلاة حتى تنعم بخير الله في هذا اليوم وتنال فضله دون أن تقع في محظور شرعي.

وعلى جميع المديريات مراعاة ذلك في تنظيم صلاة العيد مع الاستعانة بالواعظات المعينات والمعتمدات في تنظيم مصليات السيدات لا سيما في الساحات لتحقيق الضوابط الشرعية لصلاة العيد دون أي مخالفة شرعية، وعلى أن يكون دورهن البيان والتوضيح والإرشاد بالحكمة والموعظة الحسنة.

تم نسخ الرابط