الإثنين 06 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

هناء العبيسي تطالب بخطة حكومية لمواجهة المحتوى الهابط والسعي للربح عبر التريند

بوابة روز اليوسف

تقدمت النائبة الدكتورة هناء العبيسي عضو مجلس النواب بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزير الثقافة، بشأن تنامي ظاهرة السعي وراء "التريند" عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال نشر محتويات وسلوكيات وصفتها بـ"الخطيرة والمنافية للقيم والأعراف المجتمعية" بهدف تحقيق المشاهدات والأرباح المادية.
 

وأكدت العبيسي أن الفترة الأخيرة شهدت انتشاراً واسعاً لممارسات مقلقة على مواقع التواصل الاجتماعي، تمثلت في نشر قصص مفبركة ومشاجرات وهمية، وانتهاك خصوصية المواطنين، إلى جانب تقديم محتويات هابطة والترويج لتحديات وسلوكيات خطيرة تستهدف جذب المتابعين وتحقيق مكاسب مالية سريعة.
 

وأشارت إلى أن هذه الممارسات باتت تمثل تهديداً حقيقياً للنسيج المجتمعي، لما تتركه من آثار سلبية على الأطفال والشباب، فضلاً عن انعكاساتها المباشرة على استقرار الأسرة المصرية ومنظومة القيم والأخلاق داخل المجتمع.
 

وشددت عضو مجلس النواب على أن السعي المحموم وراء تحقيق الأرباح والمشاهدات دفع بعض صناع المحتوى إلى تجاوز الضوابط القانونية والأخلاقية، الأمر الذي يتطلب تدخلاً حكومياً وتشريعياً أكثر حسمًا لمواجهة هذه الظاهرة والحد من تداعياتها المتزايدة.
 

وطالبت الحكومة بالكشف عن الإجراءات والخطط التنفيذية التي تعتزم اتخاذها للتصدي لهذه الممارسات، مع ضرورة تفعيل أحكام قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، وتشديد الرقابة على المحتوى الضار ووسائل التربح غير المشروع عبر المنصات الرقمية.
 

كما دعت النائبة إلى تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية وإدارات مواقع التواصل الاجتماعي، بما يضمن سرعة رصد وحذف المحتويات التي تهدد الأمن والسلم المجتمعي، وتكثيف حملات التوعية لنشر ثقافة الاستخدام المسؤول للفضاء الرقمي، حفاظاً على قيم المجتمع المصري وحماية الأجيال الجديدة من التأثيرات السلبية للمحتوى غير المنضبط.
 

وأكدت العبيسي أن مواجهة ظاهرة "هوس التريند" أصبحت ضرورة مجتمعية وتشريعية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي، وما تفرضه من تحديات تستوجب تضافر جهود الدولة ومؤسساتها المختلفة لحماية المجتمع والحفاظ على هويته وقيمه الأصيلة.

تم نسخ الرابط