وزير الأوقاف السابق: نطالب بكود إعلامي للخطاب الديني.. وصحة العقائد لا تقل عن صحة الأبدان
قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن الخطوة الأولى في مواجهة أي ضلال فكري أو قيمي هي أن تعرف الحق، فما عداه باطل؛ فإذا استقر الحق في القلوب تهاوت أمامه أباطيل كثيرة مستجدة، موضحًا أن نبينا المصطفى ﷺ حسم هذا الأمر بقوله الحاسم: "مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ"؛ أي مردود على صاحبه؛ ومن ثم فإن كل المبتدعات والشطحات التي أُقحمت على الدين وليست منه، هي من باب البدع المذمومة التي يجب التصدّي لها بوعي وحسم.
ووجه الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، مناشدة رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قائلا: "مثلما وضعتم مشكورين أكوادًا إعلامية صارمة لكل مهنة، وكان آخرها الكود الطبي بالتنسيق بين وزارة الصحة ونقابة الإعلاميين لمنع غير المتخصصين من أدعياء التغذية العلاجية الذين ضللوا الناس وتسببوا في كوارث صحية، فإننا نطالب بإقرار كود إعلامي واضح وحاسم للخطاب الديني بالتنسيق مع الأزهر الشريف والمؤسسات الدينية الرسمية".
ولفت إلى أن من يخرج على هذا الكود يجب أن يُحاسب بقوة القانون؛ فصحة عقائد الناس وصحة دينهم وعقولهم لا تقل قط أهمية عن صحة أجسادهم، وإذا كانت الأكواد الحالية بحاجة إلى تحديث فلنحدثها، وإن كانت كافية فلنطبقها بكل حزم.




