عضو بالبحوث الإسلامية: الحديث في الدين يحتاج إلى علم
أكد الدكتور محمد أبو هاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية، أن الخطاب الديني مسؤولية كبيرة ولا يجوز أن يكون مجالًا للحديث دون علم أو تأصيل.
وقال الدكتور محمد أبوهاشم، خلال لقائه ببرنامج "المواطن والمسؤول" المذاع على قناة "الشمس"، إن انتشار المحتوى عبر المنصات الرقمية جعل الحاجة أكبر إلى ضبط الخطاب ونشر المعرفة الصحيحة التي تحافظ على وعي المجتمع.
وأوضح أن الكلمة لها تأثير كبير، وأن ما ينشر عبر الإعلام أو مواقع التواصل قد يترك أثرًا في عقول الناس، لذلك يجب أن يتحلى كل من يتصدر للحديث بالمسؤولية والأمانة.
وأشار إلى أن الإسلام يقوم على الأخلاق واحترام الإنسان، وأن تناول المقدسات أو الرموز الدينية بأسلوب غير منضبط أمر مرفوض، مؤكدًا أن مواجهة أي أفكار خاطئة تكون بالعلم والحوار.




