الثلاثاء 07 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تحتفي بثورة 30 يونيو بندوة لتعزيز الوعي الوطني لدى الأطفال

بوابة روز اليوسف

نظمت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بالتعاون مع مجلة نور للأطفال ولجنة ثقافة الطفل بوزارة الثقافة، ندوة ثقافية بمقر المنظمة، تناولت أهمية تعزيز الوعي الوطني لدى الأطفال والنشء، وترسيخ قيم الانتماء والهوية المصرية، ودور المؤسسات الدينية والثقافية في بناء الإنسان وحماية استقرار الدولة.

 

 

وشهدت الندوة حضور الدكتورة نهى عباس، رئيس تحرير مجلة نور وعضو لجنة ثقافة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة، فيما أدارها عبدالمنعم حسين، نائب رئيس تحرير المجلة، كما شارك فيها عدد كبير من الأطفال أصدقاء مجلة نور والفائزين في مسابقة ثورة 30 يونيو في عيون مصر.

وأكد اللواء حمدي لبيب، الخبير الاستراتيجي، أن بناء وعي الأطفال يبدأ بتعريفهم بتاريخ مصر العريق وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وغرس القيم الوطنية والأخلاقية في نفوسهم، بما يسهم في إعداد جيل قادر على حماية وطنه والحفاظ على هويته.

وأوضح أن ثورة 30 يونيو مثلت محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، مشيرًا إلى الدور الوطني الذي قامت به القوات المسلحة في حماية الوطن، بما تمتلكه من عقيدة وطنية راسخة وقدرات متطورة، إلى جانب دورها في الحفاظ على استقرار الدولة ومؤسساتها.

وأضاف أن الثورة أسهمت في ترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز قيم المواطنة والوحدة، ودعم مسيرة التنمية والإعمار، فضلًا عن تطوير علاقات مصر الإقليمية والدولية، مشيدًا بالدور الذي يقوم به الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمساندة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الأزهر الشريف والكنيسة المصرية.

ووجّه اللواء حمدي لبيب رسالة إلى الأطفال دعاهم خلالها إلى التمسك بالعلم والقراءة، والتعرف إلى تاريخ الوطن، والاستخدام الواعي لوسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن بناء الإنسان الواعي يمثل خط الدفاع الأول عن الوطن.

من جانبه، أكد محمد عبدالهافظ ناصف، رئيس المركز القومي لثقافة الطفل وعضو لجنة ثقافة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة، أن ثورة 30 يونيو أعادت الدولة إلى مسارها الصحيح، ورسخت وحدة الصف الوطني والتفاف الشعب حول مؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن المثقفين أدوا دورًا مهمًا في دعم الدولة من خلال تعزيز القيم الوطنية والثقافية، والتصدي للأفكار التي لا تراعي المصالح العليا للوطن، مؤكدًا أن الثقافة تعد إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي وصون الهوية المصرية.

واستعرض ناصف جهود وزارة الثقافة في تنمية وعي الأطفال والنشء عبر عدد من المبادرات، من بينها جائزة المبدع الصغير ومشروع الطفل المصري، معلنًا عن توجهات مستقبلية لإطلاق قناة إعلامية متخصصة للطفل، إلى جانب التوسع في برامج اكتشاف المواهب ودعم الإبداع، مع تقديم جوائز مالية وتحفيزية للأطفال الموهوبين.

بدوره، شدد الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، على أن الوعي الوطني يمثل خط الدفاع الأول عن الدولة، مؤكدًا أهمية تماسك المجتمع والاصطفاف خلف الوطن في مواجهة مختلف التحديات.

وأوضح أن ألوان العلم المصري تحمل دلالات وطنية عميقة، إذ يرمز اللون الأحمر إلى تضحيات الشهداء، والأبيض إلى السلام، والأسود إلى الصمود في مواجهة الأزمات، ليظل العلم رمزًا للهوية والانتماء.

وأكد أن حب الوطن قيمة أصيلة في الإسلام، مستشهدًا بسيرة النبي محمد ﷺ ومحبته لمكة والمدينة، مشيرًا إلى أن ثورة 30 يونيو تمثل محطة وطنية مهمة جسدت وحدة المصريين وإرادتهم في الحفاظ على الدولة واستقرارها.

واختتمت الندوة فعالياتها بتكريم الأطفال الفائزين في مسابقة ذكرى 30 يونيو في عيون مصر، تقديرًا لإبداعاتهم في التعبير عن الهوية الوطنية والانتماء، كما تم عرض فيلم الكارتون التوعوي نور وحكاية وطن، الذي تناول أهمية ثورة 30 يونيو ودورها في استعادة استقرار الدولة المصرية وتعزيز وعي النشء.
 

تم نسخ الرابط